مبابي وديمبيلي في صراع خفي يهدد استقرار غرفة ملابس منتخب فرنسا

تصاعد الخلاف بين نجمي منتخب فرنسا، كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، من حالة فتور إلى أزمة قد تؤثر على أجواء غرفة ملابس المنتخب، وفق تقارير صحفية نشرت خلال الساعات الماضية.
حرب غرور بين مبابي وديمبيلي
نقل الصحفي خوان خيسوس أن العلاقة بين مبابي وديمبيلي وصلت إلى طريق مسدود بعد تصاعد التوتر بين الطرفين بشكل ملحوظ.
تذكر التقارير أن تصريحات لمبابي حول مكانته في كرة القدم ووصفه لنفسه بـ«المختار» أثارت استياء محيط ديمبيلي.
وتفاقمت الأزمة بحسب المصادر عندما نسبت إلى مبابي عبارات تقلل من قيمة بعض الفائزين بجائزة الكرة الذهبية في السنوات الأخيرة، مقارنتهم بعدم إمكانية الوقوف إلى جانب أساطير مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.
رأت دائرة ديمبيلي في هذه التصريحات هجماً مباشراً واستفزازاً، ورد ديمبيلي عبر وسائل الإعلام، ما دفع الخلاف إلى منحنى شخصي وتصاعد الصدام بين النجمين.
صمت تام داخل معسكر المنتخب
لا يقتصر الخلاف على التصريحات العلنية؛ فبحسب الروايات انقطع التواصل بين مبابي وديمبيلي تماماً.
لم تُسجّل رسائل متبادلة أو محاولات للحوار المباشر بينهما، وسادت أجواء توتر واضحة داخل غرفة ملابس منتخب فرنسا.
زاد الصمت حدته بعد خروج فرنسا أمام إسبانيا في كأس العالم، حيث لم يتبادلا الحديث حتى مغادرة المعسكر والتوجه إلى الإجازة.
قلق من تأثير الأزمة على استقرار المنتخب
يثير هذا الخلاف تخوفات بشأن انعكاسه على تماسك المنتخب الفرنسي، لا سيما أن مبابي وديمبيلي يعدان من أبرز العناصر داخل الفريق.
تشير التقارير إلى وجود مساعٍ للوساطة لإنهاء الخلاف قبل تفاقمه، ومن بين المقترحات عقد جلسة مباشرة بين اللاعبَين لتصفية الأجواء وإعادة العلاقة إلى المسار الطبيعي.
حتى الآن لم يصدر أي تعليق رسمي من مبابي أو ديمبيلي حول صحة الأنباء، لكن التحركات الإعلامية والحديث داخل الأوساط يفتح الباب أمام أزمة جديدة قد تحمل عنوان «صراع النجوم وحرب الغرور» داخل صفوف منتخب فرنسا.






