أخبار العرب

وليد هندي يؤكد أهمية تعزيز الوعي بخطورة الشخص السيكوباتي من خلال تجربة «سفاح الجيزة»

أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن تأثير دراما الجريمة على المشاهد يختلف من شخص لآخر. وأوضح أن هذا النوع من الأعمال يحمل جوانب إيجابية وسلبية في الوقت نفسه، مع عناصر إثارة وتشويق تجعل المشاهدة تجربة ممتعة لدى كثيرين.

الخوف الآمن كعامل جذب لدراما الجريمة والرعب

قال هندي خلال لقاء على برنامج «أنا وهو وهي» مع شريف بديع وسارة سامي على قناة «صدى البلد» إن أحد العوامل النفسية التي تجذب الجمهور إلى دراما الجريمة والرعب هو ما يُعرف بـ«الخوف الآمن».

وأضاف أن بعض الأشخاص يرغبون في خوض تجربة الخوف ورفع مستوى الأدرينالين، لكنهم يفضلون أن يتم ذلك في إطار يشعرون فيه بالأمان. هذا التوازن بين الإثارة والأمان يفسر إقبال المشاهدين على مشاهد العنف والجريمة على الشاشة.

أمثلة توضيحية من ألعاب الملاهي

أشار هندي إلى أن هذه الظاهرة تشبه دخول الأطفال إلى «بيت الأشباح» أو ركوب «قطار الموت» في الملاهي، حيث يدركون مسبقًا عدم وجود خطر حقيقي.

ومثلما تمنح ألعاب الملاهي إحساسًا بالتشويق دون تهديد حقيقي، تمنح مشاهد القتل والعنف على الشاشة شعورًا مماثلًا من الإثارة الآمنة للمشاهد.

الدراما كأداة توعية شخصية

استشهد هندي بمسلسل «سفاح الجيزة»، مبينًا أنه استخدم العمل الدرامي لتوعية أبنائه بخطورة بعض الشخصيات التي تبدو ودودة وجذابة في البداية قبل أن تكشف عن سلوكيات خطرة.

وأوضح أنه ناقش مع ابنته كيفية التعرف على الشخصيات السيكوباتية أو المتلاعبة، مشيرًا إلى أن هذه الشخصيات قد تكسب ثقة الضحية ثم تؤذيها لاحقًا.

خلاصة

في رأيه، تحمل دراما الجريمة قيمة ترفيهية وتوعوية في آن واحد، لكن تأثيرها يتحدد بمدى استجابة كل مشاهد نفسيًا. وشدَّد على أهمية الوعي الأسري والاجتماعي بطرق التعرف على الشخصيات المتلاعبة وسبل الحماية منها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى