مصطفى الكيلاني يكشف كيف تحول الجرائم الحقيقية في الدراما إلى شخصيات لا تنسى

أكد الناقد الفني مصطفى الكيلاني أن الأعمال الدرامية المبنية على جرائم وقضايا حقيقية لا تهدف بالضرورة إلى عرض معلومات جديدة للجمهور، بل تسعى إلى إعادة تقديم القصة بعمق أكبر من خلال تحويل الوقائع إلى شخصيات ومشاهد حية أمام المشاهد.
الدراما ترجمة أعمق للقضايا الحقيقية
أوضح الكيلاني خلال لقائه مع الإعلاميين شريف بديع وسارة سامي في برنامج «أنا وهو وهي» على قناة «صدى البلد» أن المتلقي عند متابعة قضية عبر صحيفة أو موقع إلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعي يتعامل معها كمجموعة معلومات مكتوبة ثنائية الأبعاد.
وأضاف أن تحويل القضايا الحقيقية إلى أعمال درامية يمنح المشاهد فرصة لرؤية الأحداث بصورة مختلفة وأكثر تفصيلاً، عبر إبراز الدوافع والطبائع الإنسانية وسير الأحداث بطريقة لا تتاحها التغطية الإخبارية وحدها.
الدراما الوثائقية ورغبة الجمهور في التفاصيل
أشار الكيلاني إلى أن متابعة الأعمال الوثائقية التي تتناول الجرائم وشخصيات القتلة المتسلسلين تعكس رغبة الجمهور في الاطلاع على تفاصيل تتجاوز ما تنقله الأخبار السريعة.
وأوضح أن الدراما والوثائقيات توفر مساحة لمتابعة تطور الشخصيات وسير الأحداث وربط الملابسات، ما يفسر تزايد اهتمام الجمهور بدراما الجريمة والملفات الحقيقية.






