الرياضة

عبدالحميد بسيوني يكشف أسرار أزمة الأهلي الحقيقية مع عموتة

تحدث عبدالحميد بسيوني، المدير الفني السابق لطلائع الجيش، عن أزمة استبدال علي محمود مع الحسين عموتة مدرب الأهلي، مؤكداً أن مثل هذه الخلافات يجب حلها داخل غرف الملابس بعيداً عن التصريحات العلنية.

التعامل مع تبديلات اللاعبين داخل غرفة الملابس

أوضح بسيوني في تصريحات تلفزيونية أن الاعتراض على الاستبدال سلوك شائع بين اللاعبين المصريين، سواء كان قرار المدرب صائباً أم لا.

وشدد على أهمية أن يتعامل المدرب بهدوء وثقة عند إجراء التبديلات، قائلاً: «لازم وأنت بتستبدل تكون مبسوط علشان زميلك يقدر يقدم أداء قوي».

وأضاف أن المسائل الانضباطية والعقوبات يجب أن تُحل داخل غرفة الملابس وليس عبر الإعلام للحفاظ على تركيز الفريق.

تقييم فترة إعداد الأهلي ومستوى المباريات التحضيرية

انتقل بسيوني للحديث عن إعداد الأهلي قبل الموسم، مشيراً إلى أن الهدف من فترة الإعداد هو الوصول لأعلى جاهزية فنية وبدنية وتحديد التشكيل الأساسي.

ولاحظ غياب الاستقرار في التشكيل والتبديلات خلال المباريات التحضيرية، ما يعرقل تشكيل صورة واضحة عن أداء الفريق.

غياب الجمل التكتيكية ومشكلات الانضباط

أشار بسيوني إلى أن الأهلي لم يقدم جمل تكتيكية واضحة أو تحولات منظَّمة داخل الملعب.

وأضاف أن الفريق يفتقد أحياناً للحلول التكتيكية ويعاني من عدم الانضباط التكتيكي، ما يؤثر على الفاعلية الهجومية والدفاعية.

ملاحظات على التحولات الدفاعية واستقبال الأهداف

نبه بسيوني إلى ضعف التحول من الهجوم إلى الدفاع عند فقدان الكرة، وهو ما يترك فراغات أمام المنافسين.

وأشار إلى أن الأهلي تلّقى 3 أهداف في 4 لقاءات تحضيرية، مؤكداً أن هذا الرقم يدعم ملاحظاته حول الحاجة لمعالجة الجوانب التكتيكية.

واختتم بسيوني بأن الأهلي لم يصل بعد إلى التشكيل الأمثل ولا توجد جمل تكتيكية مركبة ومتكررة تكفل ثبات الأداء خلال الموسم المقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى