تفاصيل مؤلمة عن اعتداء وحشي على الطفل عدنان في المنيا باستخدام الطشت

كشف محامي الطفل عدنان، ضحية واقعة التعدي في المنيا، تفاصيل جديدة عن الحادثة، موضحًا أن الطفل من ذوي الهمم ويعاني من ضمور في المخ منذ الولادة، ما أدى إلى فقدانه التوازن أثناء الحركة والمشي.
التعدي على الطفل عدنان في المنيا
أوضح المحامي أن عدنان يبلغ نحو 16 عامًا، لكن قدراته العقلية لا تتجاوز مستوى طفل في الثالثة من عمره.
وأضاف أن الطفل خضع لحوالى ست أو سبع عمليات جراحية منذ ولادته، منها عمليات في ساقيه، مما أثر على حركته ومشيةه.
قال المحامي إن عدنان تعرض للظلم وأن من حوله لم يراعوا كونه من ذوي الهمم، مؤكداً أنه لن يسكت عن ما حدث وسيطالب بحقوق الطفل قانونيًا.
حالة عدنان الصحية وتأثيرها على مشيته
أشار المحامي إلى أن ضمور المخ تسبب في حركات غير إرادية لأيدي الطفل عند تحركه، وأن مشيته غير متزنة بطبيعتها.
ولفت إلى أن سكان المنطقة في المنيا يعرفون عدنان ويحبونه، لا سيما بعد فقدانه لوالده، ما يزيد من تعاطف المجتمع معه.
تصريحات والدة عدنان
قالت والدة الطفل إن ابنها خرج إلى الشارع، وبعد نحو عشر دقائق تلقت إخطارًا بما جرى له.
أكدت الأم أن مستوى ذكاء عدنان لا يتجاوز عمر ثلاث سنوات، وأنه خضع لعمليات كثيرة، خصوصًا في ساقيه، ما يفسر سقوطه وعدم توازنه أحيانًا.
سجل المتهمة
أشار المحامي إلى أن السيدة المتهمة مرتبط اسمها بواقعة سابقة قبل نحو عام، حيث وُجهت لها اتهامات بتعريض رجل لإصابة قطع في الأذن.






