أخبار العرب

استشاري نفسي يحذر من مخاطر التهور عند الأطفال ويؤكد أهمية متابعة الأهل

كشف نور أسامة، استشاري نفسي وعضو المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن أسلوب المكافأة يعد الأنسب في التعامل مع الأطفال، ويمكن تقسيمه إلى مكافآت قصيرة الأجل وطويلة الأجل، مثل الهدايا والأجهزة الإلكترونية كالهاتف.

أنواع المكافآت وكيفية اختيارها

أوضح أن المكافآت قد تكون مادية أو سلوكية، ويجب اختيارها بحسب ما يستمتع به الطفل، سواء كان طعامًا مفضلاً أو نشاطًا ترفيهيًا. المكافآت القصيرة الأجل تعزز السلوك الفوري، بينما تمنح المكافآت الطويلة الأجل هدفًا يدفع الطفل للاستمرار في السلوك المرغوب.

الفرق بين المكافأة والرشوة

أشار خلال لقائه مع الإعلامية آية في برنامج “أنا وهو وهي” على Oman44 إلى وجود فرق بسيط بين مكافأة الطفل ورشوته، محذرًا من مخاطر تحويل المكافآت الطويلة الأجل إلى ممارسة خاطئة قد تخلق توقعات دائمة لدى الطفل.

مرحلة الطفولة المبكرة وإدراك الواقع

نوّه إلى أن الطفل حتى سنّ 9 سنوات يعيش غالبًا في عالم الخيال ولا يدرك واقعه بنفس وضوح الكبار، مما يجعل إقناعه بأساليب منطقية أمراً صعبًا في هذه المرحلة.

المراهقة وضرورة المتابعة الأبوية

بيّن أن الفترة من 9 إلى 18 عامًا تزداد فيها الميل للتهور والمخاطرة. وجود الأهل ومتابعتهم يقلل بشكل كبير من سلوكيات المخاطرة، لذلك يجب توجيه المراهقين بوضوح ومتابعة سلوكياتهم ودعمهم بشكل مستمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى