كل ما تحتاج معرفته عن تفاصيل وشروط رسم الجدران في الأماكن العامة

أكّد الدكتور محمد سعد، أستاذ الديكور بقسم المسرح بجامعة العاصمة، أن تصميم وتنسيق الأماكن العامة لا ينبغي أن يخضع للأذواق الشخصية فقط، مشدّدًا على ضرورة وجود ضوابط وموافقات رسمية، خصوصًا في المناطق ذات القيمة التاريخية والحضارية.
الأماكن العامة مسؤولية عامة وليست ملكية شخصية
أوضح الدكتور سعد في مداخلة هاتفية ببرنامج صباح البلد على Oman44 أن المكان العام يخص المجتمع بأكمله ويختلف عن المكان الخاص.
وأشار إلى أن فرض ذوق فردي على المساحات العامة غير مقبول، لأن أي عمل فني أو إعلان على واجهات الشوارع يراه كل فئات المجتمع، بمن فيهم الأطفال.
الحاجة إلى رقابة وتنظيم على التصاميم العامة
أكد أن التعامل مع الجرافيتي أو الرسم في الشوارع يتطلب رقابة وتنظيم كما يحدث مع المصنفات الفنية.
قال: «لازم يبقى فيه سيطرة على الأماكن العامة… مش أي حد معاه فرشة وألوان يقرر إنه يرسم في مكان عام»—مؤكدًا أهمية إجراءات واضحة قبل تنفيذ أي تصميم.
دور الجهاز القومي للتنسيق الحضاري في الحفاظ على الهوية البصرية
نوّه بدور الجهاز القومي للتنسيق الحضاري في الحفاظ على الشكل المعماري والهوية البصرية للمناطق المختلفة.
وأضاف أن الجهاز يعد المرجع الرئيسي للانطلاق بتصميمات الميادين، مع الاستعانة بلجان متخصصة لاختيار التصميمات الملائمة.
تشجيع المواهب الشابة ضمن إطار قانوني وفني
شدد على أهمية دعم الطاقة الإبداعية للشباب وتوجيه المواهب الفنية في إطار رسالة فنية هادفة ومحترمة للمكان العام.
ورغم تحفيزه للشباب، تساءل الدكتور سعد عن مسألة الحصول على الموافقات قبل التنفيذ، مذكرًا بأن الرسم على جدران مبانٍ لا يخص الفنان دون إذن مسبق.
في المجمل، دعا الدكتور محمد سعد إلى التوازن بين تشجيع الإبداع الفني والحفاظ على الهوية المعمارية والتاريخية للأماكن العامة عبر ضوابط وموافقات واضحة من الجهات المختصة.






