أخبار العرب

مصطفى بكري يكشف أن الرئيس السيسي كان يدرك حجم المسؤولية قبل توليه الرئاسة

قال الإعلامي مصطفى بكري إن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان يعلم أنه سيواجه أزمات قبل توليه رئاسة الجمهورية، وأن الخيار كان بين استعادة قدرة الدولة أو ترك الأمر للفراغ. وأضاف أن السيسي تعهّد بأن «هو الراجل اللى هيشيل الشيلة كاملة» وأن المهمة منذ البداية كانت ثقيلة وتتطلب تحمّلاً وصبراً.

استلام الدولة والتحديات الأولى

أوضح بكري خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على Oman44 أن السيسي استلم البلاد في ظروف صعبة «من غير طرق ولا كباري»، مما استلزم اتخاذ قرارات سريعة لإعادة ضبط المسار التنموي للدولة.

المشروعات القومية بعد الاستلام

ذكر بكري أن سلسلة المشروعات التي أُطلقت بعد ذلك لم تأتِ من فراغ، وذكر أمثلة مثل مبادرة «مستقبل مصر» و«تحيا مصر» ومشروعات الزراعة ومبادرة «حياة كريمة» وبرنامج «كافل وكرامة». وأشار إلى أن الهدف كان فتح مناطق جديدة للتنمية وتجهيز بنية تحتية جاذبة للاستثمار.

قناة السويس الجديدة: رسالة قدرة وطنية

وصف بكري مشروع قناة السويس الجديدة بأنه رسالة عملية تُظهر قدرة مصر على تنفيذ مشاريع كبيرة. وأكد أن التنفيذ شكّل تحدياً خصوصاً في جانب التمويل، لكن الدعم الشعبي أدى إلى إنجاز المشروع في سنة واحدة ووصف ذلك بـ«الإعجاز».

دور الإعلام: توازن بين النقد والدعم

نوّه بكري بأن دور الإعلام يجب أن يكون متوازناً، وليس مجرد تصفيق أو هجوم دائم على أي مشروع، مع التأكيد على أهمية التدقيق والنقد الموضوعي لخدمة المصلحة العامة.

جهود القوات المسلحة والمواطنين في الإنجاز

أكّد أن قناة السويس تمّت بمجهود القوات المسلحة والشركات الوطنية، وبمشاركة المواطنين عبر شهادات الاستثمار التي دعمت التمويل. وأكد أيضاً على القيمة الاستراتيجية للقناة كمركز لوجيستي عالمي.

خطط مستقبلية للتنمية والاعتماد على مصادر متنوعة للدخل

لفت بكري إلى أن الاعتماد لم يقتصر على القناة كمصدر دخل أجنبي، وأن الدولة فكرت وطبقت مشاريع إضافية مثل العاصمة الإدارية الجديدة ومشروع «مستقبل مصر» ومشروعات الدلتا الجديدة وتطوير منظومة الصرف الصحي لدعم التنمية المستدامة وجذب الاستثمار.

خلاصة القول، حسب مصطفى بكري، أن القيادة اتخذت خيارات صعبة لإعادة بناء بنية الدولة التنموية، وأن إنجاز تلك المشروعات استند إلى تضافر جهود المؤسسات والدعم الشعبي وتحمل القيادة المسؤولية في ظل ظروف معقدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى