محمود ياسين أيقونة الفن المصري التي تركت بصمة لا تُنسى في قلوب الجماهير

استعاد المؤرخ السينمائي محمد شوقي ذكريات عن الفنان الراحل محمود ياسين، مؤكداً أنه نجم يمثل عدة أجيال وترك بصمة واضحة في وعي الجمهور المصري والعربي.
تصريحات خلال برنامج “صباح البلد”
أدلى شوقي بتصريحاته عبر مداخلة هاتفية مع الإعلامي إسلام دياب في برنامج “صباح البلد” على Oman44. ووصف محمود ياسين بأنه أحد أهم نجوم الشاشة العربية في تاريخها.
بدايات متواضعة وانطلاقة حاسمة
بيّن شوقي أن بدايات ياسين كانت بسيطة وبأدوار قليلة، قبل أن يبرز تدريجياً على الشاشات عام 1969. وأضاف أن الانطلاقة الحقيقية جاءت عام 1970 عبر التعاون مع الفنانة شادية، مما منح مسيرته دفعة قوية.
وتيرة عمل غير مسبوقة
قال المؤرخ إن ياسين “انطلق كالصاروخ” في تلك الحقبة، مشيراً إلى أن السينما كانت بحاجة إلى وجوه قوية مثله. ولفت إلى أن ياسين كان يشارك في نحو 15 فيلماً أساسياً سنوياً، وهو عدد نادر لممثل في ذلك الزمن.
إسهام في انتشار السينما المصرية
أوضح شوقي أن لأعمال محمود ياسين دوراً بارزاً في إبراز السينما المصرية وتوسيع قاعدة جماهيرها. وذكر أن أفلامه كسبت إعجاب المشاهدين في أنحاء مختلفة من العالم العربي.






