أخبار العرب

أحمد موسى يحتفي بذكرى انتصارات أكتوبر ويكرم أبطال الجيش المصري وشهداء الوطن

وجه الإعلامي أحمد موسى عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» تهنئة حارة إلى الشعب المصري والقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الـ53 لانتصارات حرب أكتوبر، مؤكداً أن هذه الذكرى ستبقى رمزاً للنصر والكرامة والفخر في تاريخ مصر والأمة العربية.

تهنئة وطنية للقوات المسلحة والشعب

قال موسى: «كل عام ومصر وشعبها بخير، وكل عام وجيشنا العظيم، سيف الوطن ودرعه، بخير وسلام ومنتصر في كل وقت وحين». وأشاد بدور القوات المسلحة في ما تحقق في السادس من أكتوبر 1973.

كسر أسطورة «الجيش الذي لا يُقهر»

أوضح موسى أن الجيش المصري نجح في تحطيم أسطورة «الجيش الذي لا يُقهر»، مع اقتحام خط بارليف وتدمير النقاط والتحصينات الإسرائيلية خلال الساعات الأولى من المعركة.

انعكاسات النصر على الثقة وموازين القوى

أشار إلى أن انتصارات أكتوبر أعادت لمصر والأمة العربية الثقة والكرامة، وقلبت موازين القوى في المنطقة.

وشدد على أن حماية حدود الدولة والحفاظ على الأمن القومي ثوابت لا تقبل التهاون، وأن مصر لن تسمح بتكرار تداعيات نكسة عام 1967.

تكريم القادة والأبطال والشهداء

وجّه موسى تحية إجلال إلى أبطال حرب أكتوبر وشهداء القوات المسلحة والمصابين. كما أثنى على دور الرئيس الراحل أنور السادات، صاحب قرار الحرب.

وذكر موسى أسماء القادة العسكريين الذين شاركوا في التخطيط والتنفيذ، منهم الفريق أول أحمد إسماعيل علي، والفريق سعد الشاذلي، واللواء محمد عبد الغني الجمسي، واللواء الطيار حسني مبارك، واللواء محمد علي فهمي، واللواء البحري فؤاد زكري، إلى جانب جميع مقاتلي القوات المسلحة.

خاتمة ودعاء ووحدة وطنية

اختتم موسى تدوينته بالدعاء لمصر وشعبها وقيادتها وجيشها وشرطتها وكل مؤسسات الدولة، مؤكداً أن ذكرى السادس من أكتوبر ستبقى مناسبة وطنية راسخة تجسد تضحيات المصريين وقدرة القوات المسلحة على استعادة الأرض والكرامة.

وتساءل موسى عن أسباب عدم احتفال جماعة الإخوان المسلمين بهذه الذكرى بالطريقة نفسها التي يحتفل بها الشعب المصري، مؤكداً أن الاحتفال بذكرى أكتوبر يظل رمزاً للوحدة الوطنية والفخر التاريخي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى