طبيب مصري يعلن لحظة نجاح جراحة الشلل الرعاش مع تحسن لحظي في الرعشة

كشف الدكتور علي صلاح خضر، استشاري جراحات الشلل الرعاش بجامعة قناة السويس، عن آلية التأكد من الوصول إلى المنطقة المستهدفة داخل المخ أثناء جراحة علاج الشلل الرعاش، مشيراً إلى أن المريض يبقى مستيقظاً أثناء الجراحة لمتابعة استجابته وإجراء الاختبارات اللازمة.
تحديد البؤرة والإحداثيات قبل الجراحة
أوضح الدكتور علي صلاح خضر خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» على Oman442، أن الفريق يحدد البؤرة المستهدفة ويلتقط الإحداثيات قبل العملية اعتماداً على مراجع علمية دقيقة.
وأضاف أن هذه المراجع تمنح دقة تقريبية تصل إلى 95% في تحديد الإحداثيات الأولية، لكنها لا تغني عن التحقق المباشر أثناء العملية.
متابعة الاستجابة المباشرة أثناء العملية
تتضمن الجراحة متابعة فورية لاستجابة المريض بعد إدخال الإبرة أو القطب إلى الهدف داخل المخ.
قال الدكتور خضر: «عند وصول الإبرة للهدف الصحيح يحدث تحسن لحظي في الرعشة بينما المريض مستيقظ، وتعد هذه الاستجابة الفورية أهم مؤشر على نجاح الوصول للمكان المناسب».
أجهزة رصد نشاط العضلات وتحويل الرعشة إلى صوت
يستخدم الفريق جهازاً لمراقبة نشاط العضلات يحوّل اهتزازات الرعشة إلى إشارات صوتية، ما يسهل متابعة التغيرات اللحظية أثناء العملية.
شرح الطبيب أن الصوت الناتج يقل تدريجياً عند الوصول إلى الموضع الصحيح، وهو مؤشر عملي على دقة وضع القطب أو الإبرة.
اختبارات فسيولوجية قبل الكي النهائي
بعد التأكد من الوصول للمكان الصحيح يتم إجراء اختبارات فسيولوجية لتقييم الوظائف العصبية والحسية والحركية.
تشمل هذه الاختبارات تقييم الكلام وقوة العضلات. وإذا كانت النتائج مطمئنة ينتقل الفريق إلى المرحلة النهائية، وهي الكي النهائي الذي يهدف لوقف الرعشة نهائياً.
أهمية بقاء المريض مستيقظاً أثناء جراحة الشلل الرعاش
أوضح الدكتور خضر أن وعي المريض خلال هذا النوع من جراحات الشلل الرعاش يتيح تقييم العلامات الحيوية والوظائف الفسيولوجية واستجابات الجهاز العصبي بشكل مباشر، مما يساعد الفريق على اتخاذ القرار الصحيح قبل إتمام الكي النهائي وضمان أفضل نتيجة علاجية.






