أخبار العرب

اقتحام وزارة الداخلية يكشف مخطط حمزاوي ومخيمر على لسان اللواء محمد إبراهيم

كشف اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية الأسبق، ما وصفه بـ”كذب” النائب محمد أبو حامد عضو مجلس الشعب بشأن قضية طلقة خرطوش، مؤكداً أن النائب هو من أحضر الطلقة وفككها ثم زعم أنه عثر عليها على الأرض. جاء ذلك خلال لقاء مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست “شهادة للتاريخ” على Oman44.

تفاصيل ادعاء طلقة الخرطوش

أوضح إبراهيم أن ما رُوّج حول الطلقة غير دقيق، وأن النائب نفسه قام بجلبها وتفكيكها ثم أعلن العثور عليها، وهو سيناريو اعتبره تصريحاً مضللاً يهدف إلى خلق رصد إعلامي غير موضوعي.

محاولات هيكلة وزارة الداخلية

قال الوزير السابق إن المهندس عمرو حمزاوي قاد مبادرات لإعادة هيكلة وزارة الداخلية، لكنها لم تكن في صالح تطوير الجهاز بل كانت تقترب من تفريغه وتقويض دوره.

مخاطر المقترحات على الأمن الوطني

ذكر إبراهيم أن مقترحات الهيكلة اشتملت على تفكيك جهاز الأمن المركزي وتوزيع عناصره على المحافظات، جعل الأمن الوطني تابعاً لمجلس الوزراء، وفصل إدارات الجوازات والأحوال المدنية عن الوزارة.

وحذّر من أن تنفيذ مثل هذه التغييرات قد يؤدي إلى إضعاف المنظومة الأمنية وترك البلاد عرضة لثغرات تنظيمية وأمنية.

معارضته والأسماء الداعمة للمقترح

أشار إبراهيم إلى أنه اقترح تشكيل لجنة من خبراء قيادة وزارة الداخلية للعمل على حلول تخدم مصلحة الدولة والوزارة بدلاً من هذه المقترحات.

وأضاف أنه واجه محاولات كان يقودها نواب محسوبون على جماعة الإخوان، وأن عباس مخيمر، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي في برلمان الإخوان، كان من أبرز الداعين لمثل هذه التغييرات. وأكد أنه نجح في إيقاف تنفيذ هذه الخطط للحفاظ على وحدة الوزارة وسلامة الجهاز الأمني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى