أخبار العرب

كواليس مثيرة حول محاولة اقتحام وزارة الداخلية وكشف المستور عن عيال عينيها مفنجلة

كشف اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية السابق، عن تفاصيل محاولة اقتحام وزارة الداخلية عقب ثورة يناير. قال إنه كان في مجلس الشعب عندما وردته معلومات تفيد بتحرك نحو 9 آلاف شخص صوب مقر الوزارة، وذكر هذه التفاصيل خلال حواره مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست “شهادة للتاريخ” على Oman44.

تفعيل قوة الأمن المركزي بعد ورود البلاغ

أوضح إبراهيم أنه تواصل فوراً مع سامي سيدهم، مساعد الوزير لشؤون الأمن الاجتماعي، لتجهيز قوات الأمن المركزي تحسباً للوصول الجماعي إلى مبنى الوزارة.

ثم توجه إلى مكتبه داخل الوزارة وصاغ خطاباً موجهاً إلى النائب العام آنذاك، المستشار عبد المجيد محمود، يفيد بوصول معلومات من مصادر سرية وموثوقة عن هذا التحرك الجماعي.

التصعيد القانوني والتنسيق مع النيابة العامة

أشار إبراهيم إلى أنه طلب من النائب العام إيفاد محاميين عامين إلى الوزارة للتحقق من صحة المعلومات ومعاينة أي تسليح محتمل، بهدف أن يتم التعامل مع الحدث تحت مظلة الشرعية والإجراءات القضائية.

محاولة الاقتحام ورد فعل الحراسة

قبل وصول المحامين العامين بدأت مجموعات من المتحركين بالاقتراب من الوزارة ورشق الحجارة. وذكر أن رئيس الأمن المركزي أكد له أن الرد سيكون حاسماً، وأن الدفاع عن الوزارة سيتم حتى آخر لحظة.

بقيت قوات الأمن داخل مبنى الوزارة لأربعة أيام متواصلة. لفت إبراهيم إلى أن بعض العناصر كانت تحت تأثير الترامادول أو تظهر عليهم آثار المنشطات، لكن الأمن اعتمد على قنابل غاز مسيل للدموع فعالة للسيطرة على الموقف.

النتيجة والاعتقالات

أفاد وزير الداخلية السابق بأن الأجهزة الأمنية ضبطت نحو 250 شخصاً تمت إحالتهم إلى النيابة العامة، واحتُجز معظمهم، وفي النهاية فشلت محاولة اقتحام وزارة الداخلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى