أخبار العرب

قوة المعنويات ونجاح الجيش المصري في حرب أكتوبر: كيف انتصرنا بجيشين داخل الوطن وعلى الجبهة

كشف الصحفي الحسين عبد الفتاح، مسئول الملف العسكري في مجلة روزا اليوسف، أن خطة الخداع الإستراتيجي التي نُفذت قبل حرب أكتوبر كانت مدهشة ولعبت دوراً حاسماً في نجاح العبور.

تفاصيل خطة الخداع الإستراتيجي قبل حرب أكتوبر

أوضح عبد الفتاح خلال حوار مع الإعلاميين أحمد دياب ونهاد سمير في برنامج “صباح البلد” على Oman44 أن الخطة اعتمدت على السرية والدقة لتضليل العدو وإخفاء نوايا العبور إلى ما بعد اللحظة المناسبة.

كانت الخطة تهدف إلى تهيئة ظروف العبور وتقليل قدرة العدو على الاستجابة الفعالة.

الساتر الترابي وطرق تجاوزه

بيّن أن الساتر الترابي اعتبره العالم صعب التدمير إلا بقنبلة نووية، لكن القوات المصرية تمكنت من تجاوزه بوسائل عملية وبسيطة.

ذكر أن استخدام خراطيم المياه والعمل المنسق وصيحات “الله أكبر” ساهمت في اختراق الحاجز، ووصف الأمر بأنه توفيق من الله وانتصار لتخطيط عسكري ناجح.

التدريب والإعداد الدقيق للجنود

أكد عبد الفتاح أن التدريب المكثف منح كل جندي معرفة دقيقة بدوره: أي مركب مطاطي سيستخدم، أين يجلس، وما موقعه المحدد على الخريطة.

هذا الإعداد سمح بتنفيذ العبور بسرعة وتنظيماً، مع تقليل الأخطاء والخسائر المحتملة.

البعد الروحي والمعنوي ودور المجتمع

أشار إلى أن المعركة كانت ذات بعد معنوي واضح، إذ لم تقتصر الحرب على الجهد العسكري فحسب.

قال: “كان هناك جيش في الجبهة يصر على العبور، وجيش في المنازل يتضرع ويصلي في الكنائس والمساجد” — مما عكس وحدة المجتمع والدعم المعنوي الذي ساهم في النصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى