مصطفى بكري يكشف عن مفاجآت صادمة حول تفشي كورونا بدعم من أبحاث أمريكية ممولة

كشف الإعلامي مصطفى بكري عن مستجدات في ملف منشأ فيروس كورونا (كوفيد-19)، مؤكداً أن هذا الملف عاد إلى دائرة الاهتمام بعد سنوات من الجدل، إثر تسريب وثائق استخباراتية أمريكية أعادت طرح فرضية التسرب من مختبر.
تولسي جابارد ووثائق استخباراتية مثيرة
ذكر بكري خلال تقديمه لبرنامج «حقائق وأسرار» على Oman44 أن المديرة السابقة للاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي جابارد كشفت عن وثائق قالت إنها تتضمن معلومات حول تمويل أبحاث حساسة داخل مختبرات في الصين.
أدى نشر هذه الوثائق، بحسب بكري، إلى تجدد النقاش حول احتمالات تسرب الفيروس من منشآت بحثية، وإعادة فتح ملف التحقيق في منشأ الجائحة.
طبيعة الأبحاث: تجارب «اكتساب الوظيفة»
أوضح بكري أن الوثائق تشير إلى إجراء تجارب تعرف بـ«اكتساب الوظيفة» (gain-of-function)، وهي تجارب تهدف إلى تعديل خصائص الفيروسات لفهم سلوكها وإمكانات انتشارها.
تثير هذه النوعية من الأبحاث مخاوف علمية وأمنية بشأن خطر الخروج عن السيطرة أو حدوث تسرب عرضي، ما يجعلها موضوع نقاش مكثف على الصعيدين العلمي والسياسي.
اتهامات حول التمويل والإشراف الأمريكي
أفاد بكري بأن النقاش لم يعد يقتصر على تحديد منشأ الفيروس فقط، بل امتد إلى التحقيق في الجهات التي مولت هذه الأبحاث والهيئات التي أشرفت عليها.
وأشار إلى توجيه اتهامات إلى الدكتور أنتوني فاوتشي تتعلق بزعم استخدام أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لتمويل أبحاث مرتبطة بفيروسات كورونا في مدينة ووهان بالصين.
كما نقل أن هناك مزاعم حول تقديم معلومات غير دقيقة أمام الكونغرس وإخفاء تفاصيل عن طبيعة الأبحاث الممولة، وهي قضايا ما تزال موضع جدل وتحقيق داخل الولايات المتحدة.
التحقيق والنقاش سيستمران
يؤكد بكري أن القضية لم تُحسم بعد وأن الوثائق والادعاءات أعادت فتح ملف حساس يحتاج إلى تحقيقات علمية وقانونية دقيقة.
يظل ملف منشأ فيروس كورونا وتمويل الأبحاث والإشراف عليها موضوع نقاش دولي وأمريكي مستمر إلى أن تتضح الأدلة والنتائج بشكل قاطع.






