أخبار العرب

أحمد موسى يكشف كواليس المؤامرات المزعومة ويدافع عن موقف مصر أمام قنوات الشائعات

أكد الإعلامي أحمد موسى أن مصر لم تتآمر على أي دولة ولم تسبب الأذى لدول أخرى، مشيراً إلى وجود جهات وقنوات تبث شائعات مغلوطة بهدف التشويش والإزعاج. وأكد أن الدولة اليوم تختلف عن وضعها قبل 15 عاماً وأن هناك محاولات للتأثير على الرأي العام من خلال نشر معلومات غير صحيحة.

تصريحات على Oman44

قال موسى خلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي” على Oman44 إن المشهد السياسي والإعلامي تغير، وأن بعض المجموعات التي كانت تدّعي النضال كانت تتصرف بسلوك متناقض.

وأشار إلى أن هذه المجموعات كانت تُنفق وقتها بين “السهر في الملاهي الليلية” وادعاء النضال نهاراً، معبراً عن تحذيره السابق من خطورة مثل هذا التنظيم وسلوكه المزدوج.

الدفاع عن مؤسسات الدولة وأجهزة المعلومات

أوضح موسى أنه يدافع بقوة عن مؤسسات الدولة وأجهزة المعلومات، وأنه يعتمد على معلومات تدعم مواقفه في مواجهة الشائعات.

وأضاف أن شخصيات مثل أبو العلا ماضي أطلقت شائعات عن المخابرات العامة المصرية، وأن دوره تم الكشف عنه وُوصف بأنه “خبيث”.

اتهامات بالعنف والتحريض

اتهم موسى هذه الأطراف بالمساهمة في أعمال عنف وتخريب، قائلاً إنهم “نفّذوا إرهاباً وتفجيرات وحرق كنائس” وأضاف أن هناك من يحارب استقلال القضاء.

وأشار إلى أن الهدف من هذا السلوك هو إحداث فتنة داخل البلاد والتحكّم بالخطاب الإعلامي بدلاً من وجود إعلام يدافع عن مؤسسات الدولة.

محاولات التأثير والتهديد الشخصي

ذكر موسى أن جهات كانت تتواصل مع فريق عمله للاستفسار عن موضوع حلقة البرنامج وطلبت سيناريوهات محددة لكلامه، في محاولة للتأثير على محتوى برنامجه.

كما أفاد بأنه تعرّض لمحاولات اغتيال، مؤكداً أنه استمر في قول ما يعرفه رغم الضغوط والتهديدات.

تبقى تصريحات أحمد موسى محور نقاش حول دور الإعلام في مواجهة الشائعات وحماية مؤسسات الدولة، خصوصاً في سياق الاتهامات المتعلقة بالأمن العام والتأثير على الرأي العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى