أخبار العالم

رئيسة وزراء اليابان تؤكد عزمها القوي على حل أزمة المختطفين في كوريا الشمالية

تعهدت رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايشي، اليوم الثلاثاء بإحراز تقدم ملموس لحل قضية المواطنين اليابانيين الذين اختطفتهم كوريا الشمالية في الماضي، وذلك خلال لقاء مع مجموعة تمثل أسر المختطفين، وفقاً لوكالة كيودو اليابانية.

تعهدات رسمية لحل قضية الاختطاف

وصفَت تاكايشي قضية الاختطاف بأنها «مشكلة إنسانية عاجلة وخطيرة»، مؤكدة أن لا وقت يجب إضاعته للعمل على حلها.

وقالت إنها ستواصل اتباع أساليب متعددة ومن خلال قنوات مختلفة للتعامل مع كوريا الشمالية، التي لا تربطها باليابان علاقات دبلوماسية رسمية، وأنها مصممة على إحراز إنجاز خلال مدة ولايتها بأي ثمن.

الدعم الدولي وموقف الولايات المتحدة

أفادت تاكايشي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعرب عن «دعم قوي» لإيجاد حل للقضية خلال لقائهما في نيويورك في سبتمبر الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

لقاء مع أسر المختطفين وجهود يوكوتا

اجتمعت تاكايشي في مكتبها بطوكيو مع تاكويا يوكوتا ووفد يمثل أسر الضحايا.

شرح يوكوتا زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة لطلب مزيد من الدعم من واشنطن من أجل تحقيق عودة المختطفين، مشيراً إلى أن القضية تبقى أولوية وطنية وإنسانية.

تعود قضية عائلة يوكوتا إلى اختطاف شقيقته ميجومي عام 1977 من محافظة نييغاتَا على ساحل بحر اليابان، وكانت آنذاك في الثالثة عشرة من عمرها، وأصبحت رمزاً لقضية الاختطافات اليابانية.

السجل الرسمي لليابان وحالات الإعادة

أدرجت الحكومة اليابانية رسمياً 17 مواطناً كضحايا اختطاف من قبل كوريا الشمالية في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

أعيد خمسة من هؤلاء إلى اليابان في عام 2002، فيما تؤكد طوكيو أن بيونغ يانغ متورطة في حالات اختفاء أخرى لم تُحل بعد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى