أخبار العالم

الجيش اليمني يدفع بـ 100 ألف مقاتل لمواجهة الحوثيين بعد بدء العمليات العسكرية

يتأهب الجيش اليمني والقوات الأمنية لمرحلة جديدة من العمليات العسكرية بعد إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إنهاء جهود التهدئة وبدء «معركة استعادة» ما تبقى من أرض الجمهورية. وترافق هذه التحركات خطط لإعادة مؤسسات الدولة وتأمين الخدمات والإعمار مع تأكيد رسمي على حماية المدنيين وممتلكاتهم.

أهداف العمليات الميدانية

تهدف التحركات إلى إنهاء سيطرة جماعة الحوثي على مؤسسات الدولة واستعادة السيادة على كامل التراب الوطني. وتشمل الخطط استعادة مؤسسات الدولة، إعادة الخدمات الأساسية، وإطلاق مشاريع إعمار مدروسة في المناطق المستعادة.

حشد القوات: نحو 100 ألف مقاتل

أشار عضو مجلس النواب والصحفي مصطفى بكري عبر منصة «إكس» إلى مؤشرات حشد نحو 100 ألف مقاتل للمشاركة في «معركة التحرير». ويأتي هذا الحشد ضمن استعدادات أُعلنتها القيادة السياسية والعسكرية استعداداً للانتقال إلى العمل الميداني.

العليمي يعلن بدء المرحلة الميدانية

أعلن رشاد العليمي بدء العمليات العسكرية وانتقال الحكومة من مرحلة الاستعداد إلى مرحلة العمل لاستعادة الدولة، واصفاً الخطوة بأنها «معركة وطنية» ضمن المسار المعلن في 26 سبتمبر.

ووجّه العليمي القوات بالبدء في تنفيذ مهماتها، وشمل ذلك إجراءات التعبئة العامة وفتح باب «العودة الآمنة» أمام من يرغب في ترك صفوف الحوثيين، وفقاً لقرارات صدرت أواخر سبتمبر وبدايات أكتوبر.

الالتزام بحماية المدنيين والقانون الدولي

شدد العليمي على الالتزام الصارم بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين وأعراضهم وممتلكاتهم. وأكد أن الهدف هو استعادة الدولة لا الانتقام، داعياً السكان إلى الابتعاد عن المواقع والتجمعات العسكرية وطرق إمداد الميليشيات.

وصرّح أن العمليات «لا تشمل الأبرياء» وأن كل مدينة تُستعاد يجب أن تشعر فوراً بأنها عادت إلى حضن الدولة بعيداً عن الظلم والعنصرية.

خطة استعادة صنعاء ومؤسسات الدولة

خلال مشاورات عسكرية مطلع أكتوبر أكد العليمي أن العمليات ستستمر وفق خطة تهدف لاستعادة مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء وإنهاء سيطرة الحوثيين. وتم توجيه أوامر بتسريع تنفيذ قرارات التعبئة العامة وآليات العودة الآمنة.

دعوات للاستسلام والانضمام للدولة

دعت الحكومة عناصر ميليشيا الحوثي إلى إلقاء السلاح والانحياز لمصلحة الشعب والدولة، مؤكدة أن أبواب العودة الآمنة متاحة للراغبين في الخروج من صفوف الميليشيا.

واتهم العليمي الجماعة باستهداف دول الجوار والممرات الدولية والزج بالأطفال في القتال، وهو ما اعتُبر أحد مبررات تسريع الإجراءات العسكرية والسياسية.

سياق التصعيد والمكاسب الميدانية

جاء هذا الإعلان بعد تصعيد عسكري شهدته عدة جبهات خلال الأسابيع الماضية، مع مواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين. وأعلنت القوات الحكومية خلال سبتمبر تحقيق مكاسب ميدانية في محافظات الجوف والبيضاء وتعز والحديدة.

تظل التطورات الميدانية والسياسية متسارعة، والحكومة تؤكد مواصلة جهود استعادة الدولة مع ضمان حماية المدنيين وإعادة الخدمات الأساسية والإعمار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى