قافلة زاد العزة 267 تنطلق محملة بـ 3292 طن من المساعدات الغذائية والإغاثية إلى غزة

استؤنفت اليوم الأحد عملية إدخال شاحنات المساعدات الإنسانية ضمن قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري باتجاه معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة، بعد توقف يومي الجمعة والسبت بسبب العطلة عمان 44ية.
تفاصيل قافلة “زاد العزة” والدفعة 267
قال مصدر مسؤول في شمال سيناء إن الدفعة رقم 267 من شاحنات المساعدات انطلقت من أمام ميناء رفح البري متجهة إلى معبر كرم أبو سالم قرب مدينة رفح.
حملت الشاحنات كميات من المواد الإغاثية والطبية والغذائية، بينها لحوم وسلال غذائية ودقيق ومستلزمات طبية، بالإضافة إلى مواد بترولية ووقود.
دور الهلال الأحمر المصري في إدخال المساعدات
يتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، ولم يُغلق معبر رفح من الجانب المصري بشكل نهائي.
وحافظت الجمعية على حالة تأهب في المراكز اللوجستية، مواصلة جهودها لإدخال المساعدات عبر أكثر من 75 ألف متطوع.
إغلاق المعابر وقيود الاحتلال على إدخال المساعدات
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ 2 مارس 2025، عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتعثر تثبيت الهدنة.
وفي 18 مارس 2025 خرقت الهدنة بقصف جوي عنيف وأعادت التوغل بريًا في مناطق متعددة كانت قد انسحبت منها مسبقًا.
منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات والوقود ومستلزمات إيواء النازحين، ورفضت دخول المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار.
استؤنف إدخال المساعدات إلى غزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية، رغم اعتراض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لعدم توافقها مع الآليات الدولية المتعارف عليها.
وقفات مؤقتة وجهود وساطة دولية
أعلن جيش الاحتلال هدنة مؤقتة مدتها 10 ساعات بتاريخ الأحد 27 يوليو 2025 وعلّق العمليات العسكرية في مناطق بقطاع غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.
واصلت مصر وقطر والولايات المتحدة جهود الوساطة للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين.
بوساطة مصرية أمريكية قطرية وبمشاركة جهود تركية، توصلت حركة حماس وإسرائيل فجر 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق حول المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار وفق خطة أُعلِنَت ضمن مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شرم الشيخ.
المرحلة الثانية من الاتفاق وفتح المعابر
دخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارًا من الاثنين 2 فبراير 2026 بعد استكمال تبادل الأسرى وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي وفق المرحلة الأولى.
سمحت هذه المرحلة بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.






