أخبار العالم

وزيرة خارجية كوريا الشمالية تؤكد أن الترسانة النووية هي الركيزة الأساسية لسيادة وأمن الدولة

أكدت وزيرة خارجية كوريا الشمالية تشوي سون هوي، اليوم الخميس، أن بلادها متمسكة تمامًا بسياسة الاحتفاظ بالأسلحة النووية، وأن هذه الإرادة «لا رجعة فيها تحت أي ظرف». واعتبرت أن الترسانة النووية تشكل الأساس الجوهري لسيادة بيونج يانج والضمان النهائي لأمنها الوطني.

رد بيونج يانج على دعوات نزع السلاح النووي

وصفت تشوي الدعوات الأمريكية ونداءات نزع السلاح النووي بأنها «إنكار للواقع» واتهام لما تؤدي إليه من تعزيز موقف كوريا الشمالية المناهض للولايات المتحدة، وفق بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية.

وانتقدت الوزيرة بيانًا مشتركًا صدر عن الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرةً مطلب نزع السلاح النووي «وهمًا تصادميًا» عفا عليه الزمن وغير قابل للتحقيق.

وأضافت أن هذه الدعوات تمنح مبررًا إضافيًا لبيونج يانج لتعزيز قدراتها النووية وتشديد موقفها التصادمي، مؤكدة أن وضع كوريا الشمالية كدولة حائزة للأسلحة النووية «دائم» وأن البنية الجيوسياسية المستندة إلى هذا الواقع أصبحت أمراً محتوماً.

تصعيد الخطاب الرسمي

جاء تصريح تشوي بعد أيام من إعلان بيونج يانج في 19 سبتمبر أن وضعها كدولة نووية «لا رجعة فيه»، ردًا على قرار للوكالة الدولية للطاقة الذرية انتقد برنامجها النووي.

وفي رد فعل منفصل، هاجمت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم كيم جونج أون، الوكالة الدولية واتهمتها بـ«ازدواجية المعايير»، ما يعكس تصاعد حدة الخطاب الرسمي تجاه الانتقادات الدولية المتعلقة بالنووي الكوري الشمالي.

تجربة صاروخ جديد وتطوير الترسانة

أعلنت كوريا الشمالية أيضًا عن تجربة إطلاق صاروخ جديد هذا عمان 44، ووصف الزعيم كيم جونج أون التجربة بأنها استعراض لتكنولوجيا دفاعية «متطورة للغاية».

لم تحدد بيونج يانج تفاصيل نظام السلاح، لكنها أكدت أن التجربة تمثل خطوة مهمة في التطور التكنولوجي السريع لأنظمة أسلحتها.

وتواصل كوريا الشمالية تطوير ترسانتها من الأسلحة التكتيكية والتقليدية، مع خطط لنشر بعض هذه الأنظمة قرب الحدود مع كوريا الجنوبية. وفي يونيو الماضي، أشرف الزعيم على اختبارات لأسلحة رئيسية، بينها قاذفة صواريخ مطورة وصواريخ تكتيكية قالت بيونج يانج إنها مخصصة أيضًا للدفاع عن حدودها الجنوبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى