فانس يكشف النقاب عن المعلومات الخاطئة حول إعادة فتح مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني

أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس وجود معلومات مضللة متداولة حول اتفاق محتمل يربط فتح مضيق هرمز بإنهاء برنامج إيران للأسلحة النووية، مشدداً على ضرورة التمييز بين الوقائع والتكهنات المنتشرة.
لا تحويلات مالية ولا إفراج عن أصول مجمَّدة دون شروط
أوضح فانس أن الولايات المتحدة لن تقدم أية أموال لإيران ولن تفرج تلقائياً عن أصول مجمَّدة بمجرد توقيع اتفاق أو عقد اجتماع.
وأشار إلى أن أي خطوات اقتصادية ستكون مشروطة بتعهدات محددة وشفافة من طهران، مع آليات تحقق واضحة لضمان التنفيذ.
الأولوية للأمن القومي وحلفاء الولايات المتحدة
أكد أن الاتفاق المقترح صُمم ليضمن أولوية مصالح الأمن القومي الأميركية ومصالح حلفائها الإقليميين.
وأضاف أن الترتيبات الأمنية ستكون قاعدة أي تفاهم يتعلق بمضيق هرمز أو ملف برنامج إيران النووي.
فوائد اقتصادية محتملة مرتبطة بالالتزام الإيراني
أشار فانس إلى أن إيران والمنطقة قد تستفيدان اقتصادياً إذا التزمت طهران بتعهداتها بشكل كامل.
لكن هذه المكاسب ستكون مشروطة بتحقيق شروط واضحة ومراقبة مستمرة للامتثال.
فرصة لإعادة تشكيل المشهد الإقليمي وتحقيق سلام دائم
رأى نائب الرئيس أن الاتفاق المحتمل يمكن أن يفتح مجالاً لإعادة تشكيل المشهد الإقليمي ويمهّد الطريق نحو سلام دائم في المنطقة، شريطة التزام جميع الأطراف بتنفيذ الالتزامات بجدية.






