الأمم المتحدة تكشف عن مقتل 2300 شخص في هايتي خلال عام نتيجة أعمال عنف العصابات

أعلنت الأمم المتحدة الاثنين أن عنف العصابات في هايتي أسفر هذا العام عن مقتل 2300 شخص على الأقل واختطاف نحو مئة شخص، في تصاعد حاد للأزمة الأمنية التي تواجه البلاد.
أرقام الضحايا والإصابات
قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن العنف أدى إلى مقتل 2300 شخص وإصابة 1100 واختطاف 99 منذ بداية العام، بحسب تقرير نقلته قناة يورونيوز.
تُظهر هذه الأرقام تفاقم الوضع في دولة يبلغ عدد سكانها نحو 12 مليون نسمة.
دعوات لوقف الإفلات من العقاب
حذر تورك من انتشار الإفلات من العقاب في هايتي، ودعا السلطات والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين وضمان مساءلة مرتكبي الانتهاكات.
وجاءت هذه التصريحات أثناء افتتاح الدورة الـ62 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف.
مهمة “قوة قمع العصابات” الدولية
وافق مجلس الأمن الدولي العام الماضي على إنشاء مهمة دولية تُسمى “قوة قمع العصابات” بهدف تحييد العصابات المسلحة في هايتي.
ومن المقرر أن تحل هذه القوة تدريجياً محل المهمة متعددة الجنسيات لدعم الشرطة، مع التشديد على ضرورة عملها وفق القانون الدولي لحقوق الإنسان.
تدهور الأوضاع في بورت أو برنس
تفاقمت أزمة العنف منذ اغتيال الرئيس جوفينيل مويس عام 2021، إذ تسيطر عصابات مسلحة على مساحات واسعة من العاصمة بورت أو برنس.
وتشهد الأحياء المتأثرة عمليات قتل ونهب واغتصاب واختطاف بشكل منتظم، مما يزيد من معاناة السكان ويستدعي استجابة دولية منسقة.






