أخبار العالم

ترامب يعلن نهاية دولة الخلافة في العراق ويؤكد عودة القوات إلى الوطن

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على منصته “تروث سوشال” مغادرة آخر القوات الأمريكية العراق، واعتبر أن هذا الانسحاب يمثل نهاية لوجود عسكري استمر لسنوات وانتصارًا لكل من الولايات المتحدة والعراق في مواجهة تنظيم “داعش”.

خلفية التدخل والانسحاب

قال ترامب إن تدخل الولايات المتحدة في العراق جاء نتيجة قرارات وصفها بأنها “سيئة للغاية” أدت إلى تورط واشنطن في ما وصفه بـ«مستنقع» طويل الأمد.

أشار إلى أن الانسحاب يضع حدًا لهذا الالتزام العسكري ويعيد كتابة جزء من التاريخ المتعلق بالتواجد الأمريكي في المنطقة.

كما ذكر أن الانسحاب تم بالتزامن مع وجود رئيس وزراء عراقي جديد، علي الزيدي، مؤكداً أنه دعمه منذ البداية وأن فوزه في الانتخابات جاء بطريقة لم تكن متوقعة.

مسار العمليات: “عملية العزم الصلب” من 2003 إلى 2026

أوضح ترامب أن “عملية العزم الصلب” انطلقت عام 2003 خلال إدارة جورج دبليو بوش.

وأضاف أنها استمرت خلال 2014 في عهد إدارة باراك أوباما، وتواصلت في فترة جو بايدن، قبل أن تُختتم—بحسب قوله—في 2026 خلال ولايته.

وصف هذا اليوم بأنه “انتصار للولايات المتحدة وانتصار للعراق”، مؤكدًا أن تنظيم “داعش” تعرّض لهزيمة خلال ولايته الأولى، إلى جانب مواجهة “أطراف أخرى سيئة وخطيرة”.

مقارنة مع الانسحاب من أفغانستان

قارن ترامب الانسحاب من العراق بما حصل في أفغانستان، مشيرًا إلى أن الانسحاب الأفغاني تضمن ترك كميات كبيرة من المعدات العسكرية، إضافة إلى مقتل 13 جنديًا أمريكيًا وإصابات خطيرة.

وأضاف أن الانسحاب المنظم للقوات والمعدات من قاعدة أربيل الجوية يمثل، في رأيه، نهاية “رحلة باهظة التكلفة في الجحيم”.

الاستراتيجية والقرار النهائي

قال ترامب إنه حدد مهمة واضحة للقادة العسكريين وزوّدهم بالأدوات اللازمة لتنفيذها.

شدّد على رفضه لتحويل الوجود العسكري المؤقت إلى وجود دائم، وأنه كان أمام خيار البقاء أو المغادرة، لكنه شعر “بلا أدنى شك” أن الوقت قد حان لعودة القوات الأمريكية إلى الوطن.

خاتمة: “نعود إلى الوطن”

اختتم ترامب منشوره بالقول: “لقد جئنا لمحاربة دولة الخلافة، ولم تعد هناك دولة خلافة. نحن عائدون إلى الوطن!”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى