أحمد موسى يؤكد إيمانه بكل كلمة يقولها ويكشف عن محاسبته يوم الحساب

قال الإعلامي أحمد موسى إن أفضل ردّ على الشائعات هو بالعمل، مؤكداً أن الرئيس أوضح أن هدف الحروب هو نشر الإحباط واليأس وإيقاف البناء واغتيال المسؤولين معنوياً وتثبيط الآخرين عن الانضمام للحكومة.
الرسائل في المدارس والمساجد والتدريب العسكري
أفاد موسى، خلال تقديمه برنامج “على مسؤوليتي” على Oman44، أن الرئيس تناول الرسائل الموجّهة في المدارس والمساجد.
كما أشار إلى الدورات التدريبية التي تقدّمها الأكاديمية العسكرية المصرية حول أبعاد الأمن القومي وتعزيز الوعي لدى الأجيال الشابة.
المسؤولية والالتزام بالكلام
نقل موسى عن رسائل الرئيس التأكيد على رفع الروح المعنوية والابتعاد عن الإحباط.
وقال موسى: “أحنا في مسئولية وأمانة أمام الجميع، عشان هنتحاسب عليها”. وأضاف: “مؤمن بكل الكلام اللي بقوله.. وهتحاسب عليه.. كل اللي أنا بقوله مسؤول عنه”.
حملات التضليل والاغتيال المعنوي
ذكر موسى أن حملات الإفك والضلال تعمل منذ نحو 13 سنة، وأن مليارات الدولارات أنفقت لنشر الضلال واستهداف مصر.
وأشار إلى أن المواجهات مع التنظيمات لم تتوقف منذ 1993، وأن الاغتيال المعنوي يتم على مدار الساعة، ما يتطلب وعي المواطن وإلمامه بالوقائع.
تجربته الصحفية مع القرضاوي والتهديدات
روى موسى أنه في عام 1996 نشر مقالاً مهماً عن يوسف القرضاوي في صحيفة الأهرام، في وقت لم يجرؤ فيه كثيرون على تناول الموضوع.
وأضاف أن تليفونات الأهرام لم تنقطع وأنه تلقى تهديدات، لكنه استمر في الرد والكتابة ومواجهة محاولات التضليل.
تأثير أسعار النفط على الموازنة وأزمة الطاقة العالمية
تطرّق موسى إلى أثر ارتفاع أسعار النفط على موازنة الدولة، مبيناً مثلاً أن الموازنة قد تُحسَب على سعر برميل عند 70 دولاراً بينما قد يصل السعر عالمياً إلى 100 دولار.
وذكر أن الدولة تتحمّل الفارق وأن ارتفاع الأسعار بنسبة تقارب 40% يؤثر على الأسواق، مشيراً إلى أزمة طاقة كبيرة في أوروبا خلال الشتاء رغم توفر السيولة لديهم.






