أخبار العالم

إسرائيل تفرض إغلاقاً كاملاً على الضفة الغربية لمدة أسبوع كامل

فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إغلاقاً شاملاً على الضفة الغربية شمل إغلاق المعابر بين مختلف المناطق اعتباراً من اليوم وحتى السبت المقبل، بالتزامن مع احتفالات «عيد العرش» اليهودي.

استغلال الأعياد وتشديد القيود

رأت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن إسرائيل تستغل الأعياد اليهودية لزيادة الضغوط على الشعب الفلسطيني. ترافق هذا الإغلاق مع إقامة حواجز مشددة وقيود تنقل وحصار يعيق الحركة اليومية للفلسطينيين.

اقتحامات المسجد الأقصى والتصعيد في القدس

أفادت مصادر محلية لــ«وفا» بأن مستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وأجروا جولات استفزازية وأدّوا طقوساً تلمودية. وشهدت المنطقة تشديداً أمنياً إسرائيلياً في محيط المسجد والبلدة القديمة بالقدس.

مداهمات عسكرية واعتداءات المستوطنين في الضفة

تتكرر في الضفة الغربية مداهمات للقوات الإسرائيلية إلى جانب اقتحامات واعتداءات ينفذها مستوطنون. هذه العمليات تزيد من حالة التوتر وتؤثر سلباً على أمن المدنيين وحياتهم اليومية.

خلفية الاحتلال والتوسع الاستيطاني

احتلت إسرائيل الضفة الغربية عام 1967، ومنذ ذلك الحين تخضع المنطقة لسيطرة عسكرية إسرائيلية. انتقل مئات الآلاف من المستوطنين إلى الضفة مع تسارع وتيرة التوسع الاستيطاني، خصوصاً خلال حكومات بقيادة بنيامين نتنياهو.

تعتبر الأمم المتحدة ومعظم دول العالم هذه المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.

تقرير بتسيلم: سياسة تهدف إلى محو الوجود الفلسطيني

أصدر مركز بتسيلم تقريراً شاملاً هذا الشهر، استند إلى نحو ألفي إفادة وفحص وثائق رسمية وتشريعات وقرارات حكومية، ورأى أن إسرائيل تعمل على «محو الوجود الفلسطيني» في الضفة الغربية.

وذكر التقرير أن هناك «عدواناً إسرائيلياً واسع النطاق يفكك بوتيرة متسارعة ومنهجية مجمل أسس الوجود الفلسطيني».

تداعيات الإجراءات على الحياة اليومية والسلامة الشخصية

أشار التقرير إلى أن السياسات تصاعدت منذ تشكيل الحكومة الحالية في نهاية 2022 وتفاقمت بعد حرب أكتوبر 2023 على غزة. وأوضح أن القيود تضرّ بجميع مجالات الحياة: الوصول إلى العمل، تعليم الأطفال، الدراسة الجامعية، الحصول على علاج، وزراعة الأرض وزيارات الأسرة.

وأضاف أن الخطر الدائم يتهدد السلامة الجسدية للفلسطينيين، إذ قد يتعرضون في أي لحظة للعنف من الجنود أو ميليشيات المستوطنين أو للاعتقال والتنكيل، وفي بعض الحالات للموت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى