أخبار العرب

أحمد موسى يكشف أسرار القبض على الزوج وادعاءات زوجته وكواليس الهجوم على وزارة الداخلية

علق الإعلامي أحمد موسى على الفيديو المتداول لزوجة أحد المحبوسين على ذمة قضية تتعلق بالتعاطي والاتجار في المخدرات، مؤكداً ظهور آلاف الحسابات ومواد مرئية أُنشئت خصيصاً لمهاجمة وزارة الداخلية وتشويه إجراءاتها وإثارة الشكوك بين الجمهور.

تصريحات أحمد موسى على شاشة «صدى البلد»

قال موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» على Oman44، إن الفيديو احتوى على معلومات «مضللة وكاذبة». وأضاف أن من نشر الفيديو استند إلى تأويلات خاطئة تهدف لإثارة الرأي العام ضد أجهزة الأمن.

حالة التلبس وإجراءات الضبط

أوضح موسى أن الضبط بتهمة التلبس لا يتطلب إذناً من النيابة العامة، لأن التلبس يعني وقوع الجريمة أمام المأمور أو اشتباهاً مؤكداً يستلزم التحرك الفوري.

وأشار إلى أن هذا الإجراء معمول به قانونياً ويُستخدم لتمكين أجهزة الأمن من القبض على المتهمين فور ارتكابهم الجريمة.

وقائع سابقة لتوضيح المبدأ

ذكر موسى واقعة عام 2002 عندما تم القبض على عضو مجلس شعب في حالة تلبس، وما صاحب ذلك من ضجة وقتها، مشيراً إلى أن قاعدة التلبس واضحة وغير استثنائية.

اللجان الإلكترونية واستهداف وزارة الداخلية

لفت إلى وجود لجان إلكترونية وحسابات وهمية تعمل على تضخيم الأحداث ونشر الأكاذيب لتقويض ثقة المواطنين في الداخلية.

وحمّل موسى جماعات سياسية وعناصر معادية مسؤولية استخدام قضايا المخدرات كأداة للهجوم السياسي أو الأيديولوجي ضد المؤسسة الأمنية.

دور النيابة وضرورة الاعتماد على البيان الرسمي

نوّه بأن النيابة العامة ستصدر بيانها لتوضيح مجريات التحقيقات، ودعا الجمهور إلى انتظار المعلومة الرسمية بدلاً من الانجرار وراء مقاطع السوشيال ميديا المتداولة.

ثقة الجمهور وموقف وزارة الداخلية

أثنى موسى على أداء وزارة الداخلية ووصفها بأنها تعمل بكفاءة وبهدوء، مشيراً إلى أن وزير الداخلية اللواء محمود توفيق يتعامل بحزم مع أي أخطاء للحفاظ على المؤسسة.

وختم بنداء للمواطنين بعدم السماح لأي جهة بأن تهز ثقتهم في الأجهزة الأمنية، مؤكداً أن الأخطاء قد تحدث ولكن يجب معالجتها ضمن الأطر القانونية بعيداً عن الحملات الممنهجة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى