أحداث 11 سبتمبر تغيّر رؤية أمريكا للعالم وعبد المنعم سعيد يسلط الضوء على أبرز التداعيات

كشف الدكتور عبد المنعم سعيد، المفكر السياسي، أن أحداث 11 سبتمبر شكّلت نقطة تحول كبيرة في تعامل الولايات المتحدة مع العالم، وأن تداعياتها أسهمت في ظهور ردود فعل متطرفة تجاه المهاجرين وبعض المجتمعات، لا سيما في أوروبا وأمريكا الشمالية.
تداعيات 11 سبتمبر على السياسات الأمنية والمجتمعية
أوضح سعيد خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» على Oman44 أن الهجمات أعادت تشكيل أولويات الولايات المتحدة الأمنية.
أدى التركيز على مواجهة الإرهاب إلى تشدّد في السياسات تجاه المهاجرين والجاليات، وظهور موجات من الخوف والتحيّز الاجتماعي في دول عدة.
النفوذ الاقتصادي الأمريكي وقوة الدولار
أشار إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تحتفظ بعناصر قوة مؤثرة، على رأسها الاقتصاد الأمريكي وقوة الدولار كعملة احتياطية عالمية.
ورغم التحولات السياسية والاضطرابات الدولية خلال السنوات الماضية، لم تنهَ هذه القدرات الاقتصادية دور أمريكا على الساحة العالمية.
نقص الرؤى السياسية والفكرية الجديدة
لفت سعيد إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في غياب شخصيات سياسية وفكرية قادرة على بلورة رؤية جديدة للتعامل مع متغيرات النظام الدولي.
ذكر أن واشنطن طرحت في فترات سابقة خطاب الانسحاب من الشرق الأوسط أو تقليص الالتزامات داخل حلف الناتو، لكنها سرعان ما أعادت الانخراط في أزمات إقليمية.
التكيف الأمريكي ومخاطر تكرار الأخطاء
نوّه المفكر السياسي بقدرة الولايات المتحدة على التكيف مع الأزمات، لكن حذر من أن هذا التكيف قد يؤدي أحيانًا إلى تكرار أخطاء سابقة.
أكثر السيناريوهات خطورة هو تحول الخلافات الثقافية والدينية إلى عنف أو حروب وصراعات ميدانية تؤثر على الاستقرار الإقليمي والدولي.






