أسعار النفط تنخفض عند الإغلاق مع استمرار برنت فوق 104 دولارات للبرميل

تراجعت أسعار النفط عند التسوية في جلسة الجمعة 11 سبتمبر 2026، لكنها أنهت الأسبوع فوق مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ منتصف مايو. جاء ذلك مع تصاعد المخاوف من اضطرابات طويلة الأمد في إمدادات الخام نتيجة استمرار الهجمات على طرق الشحن الرئيسية في الشرق الأوسط.
أداء السوق عند الإغلاق
أغلقت العقود الآجلة لخام برنت منخفضة بنحو 3.02 دولار أو 2.81% إلى 104.61 دولار للبرميل.
كما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 2.43 دولار أو 2.37% لتسجل عند التسوية 100.05 دولار للبرميل.
ارتفاع قياسي منذ مايو وتأثير الدبلوماسية
سجّلت أسعار الخامين في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوياتها منذ منتصف مايو، قبل أن تتراجع بعض مكاسبها بعد ظهور تقارير عن خطوات دبلوماسية تهدف لاحتواء التوترات المتعلقة بحركة الشحن.
أفادت فاينانشال تايمز بأن وزراء خارجية في المنطقة يسعون للتوصل إلى اتفاق مؤقت مع إيران لإدارة مرور السفن عبر مضيق هرمز، ما حدّ من استمرار ارتفاع أسعار النفط خلال الجلسة.
وكانت الأسعار قد ارتفعت بأكثر من 6% في تداولات الخميس عقب تصاعد الهجمات على ناقلات النفط، مما زاد المخاوف بشأن استقرار الإمدادات العالمية.
تصاعد التهديدات للملاحة في البحر الأحمر
سيطرت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران على ميناء المخا في اليمن يوم الخميس، ما زاد الضغوط على حركة الملاحة في البحر الأحمر.
تزامن ذلك مع هجمات متصاعدة في مضيق هرمز واستهداف ناقلات النفط خلال الأيام الأخيرة، مما يفاقم مخاطر تعطل الإمدادات.
يرى محللون أن الهجمات القادمة من اليمن واستهداف منشآت طاقة في السعودية يمثلان تصعيداً يتجاوز التوترات التقليدية في مضيق هرمز، ويزيدان احتمالات انتشار الاضطرابات إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط واستمرارها لفترة أطول.
تصريحات أمريكية وتأثيرها على التوقعات
حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إمكانية شن ضربات على منطقة “بيكاكس ماونتن” في إيران، قرب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم التي تعرضت لأضرار، وتوقع انتهاء الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
وقال توني سيكامور، محلل لدى آي.جي، إن تصاعد الأحداث واستعداد إيران لتوسيع نطاق الصراع قد يدفع خام غرب تكساس الوسيط لاختبار مستوى 119.48 دولار للبرميل المسجل في أوائل مارس.






