جمال أسعد يكشف كيف تستخدم أمريكا ورقة الأقليات للضغط على الدول

قال الكاتب جمال أسعد إن الحديث عن دور أقباط المهجر والجهات الخارجية في دعم بناء المساجد والكنائس اختلف عن الصورة السائدة في تسعينيات القرن الماضي.
مضمون اللقاء الإعلامي
أوضح أسعد خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج “نظرة” على Oman44 أن بعض الشخصيات المصرية المقيمة بالخارج أصبحت تلعب أدوارًا سياسية مرتبطة بسياسات أمريكية.
وأضاف أن هذه الشخصيات لم تعد ترى نفسها مجرد أصوات لمواطنين مصريين في الخارج، بل أصبحت تمارس تأثيرًا سياسياً أحيانًا.
التقارير الأمريكية وأدوات الضغط السياسي
أشار أسعد إلى وجود قوانين وتقارير أمريكية تهتم بأوضاع الأقليات حول العالم، تُصدر بشكل دوري كل ستة أشهر.
وأوضح أن هذه التقارير قد تُستغل كأداة للضغط السياسي على الدول عبر طرح ادعاءات تتعلق بالاضطهاد أو التمييز الديني.
موقف أسعد من قضايا الأقباط بالخارج
شدد أسعد على أن أقباط مصر هم مصريون، وأن أرضهم ووطنهم مصر.
وأكد أن مسائل الأقباط ومشاكلهم وحلولها شأن داخلي يخص المجتمع والدولة المصرية، ورفض استغلال قضاياهم بالخارج لخدمة سياسات دول أخرى أو لممارسة ضغط على الدولة.
المخاطر الداخلية وصعود النزعات الطائفية
لفت إلى أن الطابع الوطني للمجتمع المصري يرفض أي تدخل خارجي في شؤونه.
وحذر من أن الخطر الحقيقي لا يقتصر على التدخل الخارجي، بل يشمل أيضًا ظواهر داخلية أبرزها تصاعد النزعة الطائفية التي تهدد التماسك الوطني.





