أمير عزمي مجاهد يروي أسرار فشل مفاوضاته لتولي تدريب الإسماعيلي ويكشف أسباب مغادرته أبو قير للأسمدة

كشف المدرب أمير عزمي مجاهد، المدير الفني السابق لفريق أبو قير للأسمدة، كواليس فشل مفاوضاته لتولي تدريب نادي الإسماعيلي، وأسباب رحيله عن قيادة أبو قير رغم تحقيق الصعود التاريخي إلى الدوري الممتاز.
تفاصيل مفاوضات الإسماعيلي
قال أمير عزمي مجاهد في مقابلة مع الإعلامي إيهاب الكومي ببرنامج «الماتش» على قناة «صدى البلد»: «كانت هناك مفاوضات مع النادي الإسماعيلي خلال الفترة الماضية. قيل إن الخلاف كان على المبلغ، لكن الموضوع ليس كذلك. أنا لا أختلف على الأمور المالية، بل كان هناك خلاف في بعض البنود الاتفاقية. أتمنى لهم التوفيق».
وأضاف: «لم أتحدث يوماً عن الماديات؛ الموضوع كان عرضاً وطلباً ونقاشاً فنياً».
بداية الرحلة مع أبو قير للأسمدة وهدف الصعود
أوضح مجاهد أنه انتقل إلى أبو قير للأسمدة قادماً من جهاز مالية كفر الزيات بناءً على معرفة مع صديق والده، وحدد هدفه منذ البداية بالصعود إلى الدوري الممتاز.
وأشار إلى أنه طُلب منه إعداد تصور للفريق في حال المشاركة في الدوري الممتاز، مؤكداً أن تقدير المدير الفني واجب عند تحقيق إنجاز مثل الصعود.
الانتقادات حول عدد المباريات ورد المستحقات
عبر المدرب عن استيائه من تقليل البعض لإنجازه بالقول إن البعض أشار إلى أنه أدار «8 مباريات فقط» في رحلة الصعود. وأكد: «لو خسرنا مباراة واحدة من هذه المباريات لما صعدنا. لم نخسر أي مباراة».
أضاف أن التكريم لم يحدث فوراً وأن لديه مستحقات لدى النادي، مشيراً إلى توجيه الشكر له ولجهازه في النهاية.
الخاتمة: اعتراف تاريخي وتوقع استلام المستحقات
اختتم مجاهد بالتأكيد أن النجاح يستلزم منحه حقوقه، وأن هناك جلسة وحفل خلال الفترة المقبلة لاستلام المستحقات المتأخرة. وختم قائلاً: «التاريخ سيذكر أن أبو قير للأسمدة صعد إلى الدوري الممتاز للمرة الأولى في تاريخه تحت قيادتي».






