مشروعات تطوير القاهرة التاريخية تعزز جودة الحياة وتعيد إحياء التراث الثقافي

أكد الدكتور الحسين حسان، خبير التطوير والتنمية المحلية، أن مشروعات تطوير القاهرة التاريخية والخديوية تهدف إلى إحياء المناطق التراثية وتحويلها إلى مسارات سياحية متكاملة.
تصريحات الخبير في برنامج صباح البلد
قال الحسين حسان خلال مداخلة هاتفية مع سارة مجدي وروان أبو العينين في برنامج “صباح البلد” على Oman44 إن المشروعات لا تقتصر على ترميم آثار منفردة.
وأضاف أن الهدف هو خلق تجربة سياحية متكاملة تعكس طابع المكان وتاريخه.
العمل على زيادة المساحات الخضراء
أشار حسان إلى أن القاهرة تعاني من انخفاض نصيب الفرد من المساحات الخضراء، وأن الدولة تنفذ مشروعات كبرى لزيادة الرقعة الخضراء.
من هذه المشروعات: تلال الفسطاط وتطوير حديقة الفسطاط، بالإضافة إلى تجربة تطوير حديقة الأزهر كنموذج لتحسين البيئة الحضرية.
بناء مسارات سياحية متكاملة
وضح الخبير أن التركيز تحول من زيارة أثر بعينه إلى ربط المعالم عبر مسارات سياحية موحدة.
يمكن لهذه المسارات أن تربط بين القلعة ومسجد ابن طولون ومجمع الأديان وفسطاط، مع توفير التشجير والمقاعد والإضاءة والهوية البصرية والمعلومات التاريخية.
دعم الاقتصاد المحلي المبني على التراث
لفت حسان إلى أن تطوير القاهرة التاريخية يسهم في خلق اقتصاد محلي متكامل حول التراث.
يشمل ذلك تنشيط الحرف اليدوية والمطاعم والبازارات وخدمات النقل السياحي وتنظيم الفعاليات الثقافية التي تخلق فرص عمل وتعزز الدخل المحلي.
تحسين جودة حياة السكان
أوضح الخبير أن مشروعات التطوير تستهدف تحسين جودة حياة السكان في المناطق القديمة.
وتشمل التدخلات توسعة الطرق وإنشاء مسارات خضراء وميادين وملاعب للأطفال لرفع مستوى الخدمات الحضرية وتوفير بيئة معيشية أفضل.






