مباحثات وزيرا خارجية مصر وبنجلادش لتعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية الحديثة

أجرى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً مع د. خليل الرحمن، وزير خارجية بنجلاديش، يوم السبت 5 سبتمبر لمناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك. ونقل الوزير تهنئة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى فخامة الرئيس ميرزا فخر الإسلام المُغير بمناسبة انتخابه رئيساً للبلاد، وكذلك بمناسبة اختيار السيد طارق رحمن رئيساً للوزراء عقب فوز حزبه في الانتخابات البرلمانية.
التنسيق متعدد الأطراف ودور الجمعية العامة للأمم المتحدة
قدم وزير الخارجية المصري تهنئته لنظيره البنجلاديشي بمناسبة انتخابه رئيساً للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنطلق أعمالها في سبتمبر. وأعرب عن التطلع لتعزيز قنوات التنسيق والتشاور طوال فترة رئاسة الدورة.
أبرز عبد العاطي أهمية أن تضطلع الجمعية العامة بدورها في التعبير عن تطلعات الدول النامية ودفع جهود إصلاح منظومة الأمم المتحدة. كما أكد ضرورة تعزيز العمل الدولي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ودعم أولويات البلدان النامية.
تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر وبنجلاديش
بحث الوزيران سبل الارتقاء بالعلاقات المصرية‑البنجلاديشية عبر عقد مشاورات ثنائية منتظمة وتفعيل مذكرات التفاهم الموقعة. واتفقا على استكشاف مجالات تعاون جديدة تتناسب مع أولويات البلدين.
سلط عبد العاطي الضوء على مجالات ذات أولوية للتعاون، منها الصناعات الدوائية، والمنسوجات والملابس الجاهزة، والاستزراع السمكي، والصناعات الجلدية. كما دعا إلى تعزيز الربط بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والمناطق الاقتصادية في بنجلاديش لزيادة حجم التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات المتبادلة.
الموقف الإقليمي وجهود خفض التصعيد
تطرّق الوزيران إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية، واستعرض عبد العاطي جهود مصر المتواصلة لخفض التصعيد واحتواء تداعيات الأزمات والصراعات في المنطقة. وأكد أن هذه المساعي تهدف إلى استعادة الاستقرار الإقليمي وتجنب اتساع نطاق الصراع.
كما شددا على أهمية التنسيق السياسي والدبلوماسي لدعم الحلول السلمية ومواجهة التحديات المشتركة التي تؤثر على الأمن والتنمية الإقليمية.






