وزير خارجية السودان يحث إثيوبيا على إقامة علاقات جيرة جيدة وينفى استهداف تشاد بالطائرات المسيرة

دعا وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم أحمد إثيوبيا إلى الالتزام بحسن الجوار والابتعاد عن أي ممارسات قد تزيد التوتر، نافياً في الوقت نفسه تورط الخرطوم في استهداف الأراضي التشادية بطائرات مسيرة.
دعوة لخفض التوتر وحسن الجوار
قال الوزير إن السودان لا يرغب في مزيد من التوتر مع إثيوبيا، مؤكداً أن الخرطوم تدعو إلى التفكير في حلول سلمية والالتزام بمبادئ حسن الجوار بين البلدين.
جاءت هذه الدعوة في محاولة لتهدئة العلاقات الإقليمية وتقليل مخاطر نشر صراعات جديدة في المنطقة.
نفي قطعِي لاستهداف تشاد بطائرات مسيرة
نفى محيي الدين سالم، بحسب تصريحات نقلتها وسائل إعلام، أن تكون السودان استهدفت تشاد بطائرات مسيرة.
ووصف الاتهامات الموجهة للخرطوم بأنها محاولة لتأجيج الصراع وإحداث مزيد من الاضطراب على الحدود الإقليمية.
خلفيات التوتر بين الخرطوم وأديس أبابا
تواجه العلاقات السودانية‑الإثيوبية حساسية متزايدة بسبب قضايا عدة، من بينها الخلافات الحدودية وملف سد النهضة.
كما أثرت الحرب الداخلية في السودان على الديناميات الإقليمية، ما زاد من تعقيد المواقف بين الطرفين.
حساسية الحدود السودانية‑التشادية وإقليم دارفور
تكتسب الحدود مع تشاد أهمية خاصة منذ اندلاع الحرب في السودان لامتدادها لمسافات طويلة ومجاورتها لإقليم دارفور.
وتزيد التحركات العسكرية والمواجهات في دارفور من مخاطر انتقال التوترات عبر هذه الحدود.
دور القوات المسلحة والأثر الإنساني
دافع الوزير عن دور القوات المسلحة السودانية ووصفها بأنها تمثل الشعب وتعمل على حماية المدنيين.
مع ذلك تستمر المواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع، ما أدى إلى أزمة إنسانية كبيرة ونزوح ملايين المدنيين داخل وخارج السودان.
سعي الخرطوم لتجنب التصعيد الإقليمي
تعكس تصريحات وزير الخارجية رغبة السودان في الفصل بين الصراع الداخلي وعلاقاته مع دول الجوار، مع التركيز على عدم فتح جبهات جديدة.
وأكدت الدعوة إلى حسن الجوار على حاجة الخرطوم إلى بيئة إقليمية مستقرة تقلص مخاطر التصعيد وتسهّل جهود الحل السلمي.






