انفجار مدوٍ لعداد كهرباء في فيلا نهاد أبو القمصان بالساحل الشمالي تفاصيل الحادث المروع

أثارت المحامية والحقوقية نهاد أبو القمصان جدلًا بعد إعلانها انفجار عداد الكهرباء في فيلتها بالساحل الشمالي، ما كاد يتحول إلى حريق يهدد حياة أسرتها وممتلكاتها.
تفاصيل الحادث
نشرت نهاد أبو القمصان مقطع فيديو على حسابها الرسمي في فيسبوك تروي فيه الواقعة. الحادث وقع حوالي الساعة الثالثة فجرًا بعد انقطاع التيار داخل الفيلا.
أبناء المحامية لاحظوا شررًا يتصاعد من عداد الكهرباء ثم اشتعل العداد فجأة، ما دفع الأسرة للخروج من موقع الخطر قبل تفاقم الحريق.
تعطل مفاتيح الحماية ومخاوف السلامة
أوضحت أبو القمصان أن مفاتيح الحماية لم تفصل التيار تلقائيًا، رغم أن وظيفتها الأساسية قطع التيار عند حدوث ماس كهربائي أو زيادة بالأحمال.
هذا التعطل أثار تساؤلات حول كفاءة منظومة الحماية الكهربائية وسلامة تركيب العدادات في الشبكة، وضرورة فحص إجراءات الأمان لدى شركات التوزيع.
الأحمال الكهربائية ليست السبب
نفت المحامية أن يكون ارتفاع الاستهلاك أو زيادة الأحمال سبب الانفجار. حسب تصريحها، تحتوي الفيلا على خمسة أجهزة تكييف فقط، وسعة العداد 100 أمبير.
رجحت أن يكون الخلل متعلقًا بالعداد نفسه أو بطريقة تركيبه، لا بحجم الأحمال المتصلة به.
تواصل مع شركة الكهرباء والإجراءات المتخذة
قالت أبو القمصان إنها تواصلت مع شركة الكهرباء للإبلاغ عن الانفجار، لكنها لم تتلق استجابة سريعة أو توضيحًا حول الجهة المسؤولة عن فحص العداد.
طُلب منها تحرير محضر دون تحديد واضح للمسؤولية أو إجراءات فنية لفحص العداد وتعويض الأضرار المحتملة.
خلاصة ومطالبة بتحقيق مستقل
تطرح الواقعة أسئلة مهمة حول سلامة عدادات الكهرباء وجودة تركيبها وإجراءات شركات التوزيع في التعامل مع طوارئ مماثلة.
تتطلب الحادثة فتح تحقيق مستقل سريع لتحديد سبب انفجار العداد ومحاسبة المتسببين وضمان فحوص دورية لأنظمة الحماية الكهربائية لحماية الأرواح والممتلكات.






