انخفاض سعر النفط بأكثر من 3% ليصل خام برنت إلى 83 دولارا

تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 3% خلال تعاملات يوم الجمعة، بعدما أعادت الأسواق تقييم توقعات السياسة النقدية الأمريكية عقب تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش التي أعادت الاحتمالات إلى إمكانية إبقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة بسبب مخاوف استمرار التضخم.
تراجع أسعار الخام
انخفضت العقود الآجلة للخام الأمريكي بنسبة 0.4% إلى نحو 83.75 دولارًا للبرميل.
كما هبطت عقود خام برنت بنسبة 0.7% إلى حوالي 87.84 دولارًا للبرميل.
تصريحات وارش تعيد الفائدة إلى صدارة السوق
أكد وارش خلال خطابه الرئيسي في منتدى جاكسون هول أن معركة مكافحة التضخم لم تنتهِ بعد، مشيرًا إلى أن بيانات الأسعار الأخيرة، رغم تحسّنها عن توقعات الأسواق، لا تعكس تحسّنًا واضحًا ومستدامًا في الاتجاهات الأساسية للتضخم.
شدد على ضرورة رؤية تراجع واضح ومستدام للتضخم الأساسي تجاه هدف الاحتياطي الفيدرالي عند 2%، محذرًا من أن استمرار التضخم فوق الهدف لفترة طويلة قد يضطر البنك لاتخاذ إجراءات إضافية إذا لم يَظهر تقدم كافٍ.
ولم تقتصر النبرة الحذرة على وارش، إذ حذر رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن غولسبي، من أن اعتدال بيانات التضخم لعدة أشهر لا يعني انتهاء الضغوط السعرية، مع احتمال استمرار بعض الضغوط حتى بعد تلاشي صدمات العرض المؤقتة.
ارتفاع الدولار يضغط على أسعار الذهب
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.57% إلى حوالي 99.70 نقطة، ما ضاعف الضغوط على الذهب بفعل العلاقة العكسية المعتادة بين العملة الأمريكية والمعدن النفيس.
يزيد صعود الدولار تكلفة شراء الذهب لحائزي العملات الأخرى ويحدّ من الطلب العالمي على المعدن. كما تقلّ جاذبية الذهب، الذي لا يُدرّ عائدًا دوريًا، عندما ترتفع عوائد الأصول المقوَّمة بالدولار وتزداد توقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة.
آثار فورية على المعادن النفيسة
انعكست تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي سريعًا على سوق المعادن النفيسة، حيث تراجع سعر الذهب بنسبة 3.2% إلى 4,453.57 دولارًا للأونصة.
كما هبطت أسعار الفضة بنسبة 4.3% لتصل إلى 66.43 دولارًا للأونصة.






