حسام موافي يؤكد أن الأطباء البيطريين يعملون مثلهم ويحققون نفس الأرباح

قال الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، إن كلية الطب البيطري ذات مكانة رفيعة، وهنأ الطلاب الملتحقين بها، معبراً عن اعتقاده بأنها متقدمة جداً وقد تكون أحياناً أعلى شأناً من الطب البشري.
أخلاقيات التجارب الدوائية في الطب البيطري
أوضح موافي، خلال تقديمه برنامج “ربي زدني علماً” على Oman44، أن الطبيب البيطري يحدد الأدوية المسموح باستخدامها وتلك التي يجب تجنبها.
هذا التحديد يعود إلى أخلاقيات المهنة التي تمنع تجريب العقاقير مباشرة على الإنسان، ما يجعل الحيوان أولى مراحل الاختبار قبل أي تجربة بشرية.
مدة اعتماد الأدوية عبر منظومة الصحة العالمية
وأشار إلى أن عملية اعتماد دواء ضمن منظومة الصحة العالمية تتطلب سلسلة اختبارات وتجارب طويلة، قد تستغرق نحو 15 عاماً قبل الوصول إلى مرحلة التجربة على الإنسان والموافقة النهائية.
دور الطبيب البيطري في حماية الثروة الحيوانية
شدد موافي على أن مهمة الطبيب البيطري لا تقتصر على علاج الحيوانات فقط، بل تشمل إدارة وحماية الثروة الحيوانية.
هذا الدور يغطي الوقاية من الإجهاد والأمراض، مما يحسن إنتاجية المواشي — مثل تقليل إصابة الجاموسة بالإعياء وزيادة جودة وكميات اللحوم.
المقارنة بين الطب البيطري والطب البشري
ختم بتأكيد احترامه وتقديره لأصدقائه من الأطباء البيطريين، موضحاً أن العمل بين التخصصين متقارب جداً من حيث الجهد والمسؤولية.
من الناحية المادية، ذكر أن الطبيب البيطري يعمل بشكل مشابه للطبيب البشري، وقد يكون وضعه متساوياً أو أفضل في بعض الحالات.






