أخبار العرب

اكتشاف الأسباب وراء انتشار الإخوان في لندن وباريس مع توضيحات شريف الشوباشي

قال الكاتب والمفكر شريف الشوباشي إن جماعة الإخوان والتنظيمات ذات التوجه الإسلامي تجد متسعًا للحركة في بعض الدول الأوروبية، لكنها لا تسيطر على هذه الدول أو مؤسساتها.

موقف أوروبا من الجماعات الإسلامية

أوضح الشوباشي خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج “نظرة” على Oman44 أن المسلمين المقيمين في أوروبا غالبًا ما يسعون لإبراز هويتهم الدينية والثقافية بصفتهما جزءًا من ثقافة الأقلية.

وأشار إلى أن السياسات الأوروبية في التعامل مع الظواهر الدينية لا تعتمد القمع أو الحظر كخيار أول، بل تفضل حلولًا قانونية ومدنية للحفاظ على التعايش الاجتماعي.

الاعتبارات السياسية والانتخابية في فرنسا

نوّه الشوباشي بأن اليسار الفرنسي يرفض التضييق على المسلمين انطلاقًا من قناعات بالحريات العامة، وإلى جانب ذلك توجد اعتبارات انتخابية واضحة.

وجود كتلة تصويتية كبيرة من المسلمين يجعل الأحزاب السياسية حريصة على عدم خسارة أصوات هذه الفئة، ويتجلى ذلك في خطابها بشأن قضايا الإسلام والهجرة.

حالة إيطاليا وجورجيا ميلوني

استشهد الشوباشي برئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، مبينًا أنها رغم تصنيفها ضمن اليمين المتطرف لم تنفذ الوعود المتداولة المتعلقة بطرد المسلمين بعد وصولها إلى السلطة.

تأثير نشاط الإخوان من منظور مصري

أكد الشوباشي أن المشكلة لا تكمن في كون جماعة الإخوان تهديدًا مباشرًا وكبيرًا للدول الأوروبية، بل في استفادتها من أجواء الحرية هناك لجمع التبرعات وتوسيع نشاطاتها.

هذا الاستغلال للحرية في الخارج قد يتحول إلى خطر على الدولة الوطنية في مصر، إذ يساعد التنظيم على تقوية شبكاته وتمويل مشروعاته المعارضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى