أخبار العرب

خليل فاضل يكشف عن معاناة الطبقة الوسطى التي تعيش على قشر البيض ولعبة القلق والخوف من الانهيار

أكد الدكتور خليل فاضل، استشاري الطب النفسي، أن مفهوم الحرب تغيّر؛ لم يعد محصوراً في الساحة العسكرية فقط، بل امتد إلى وسائل أخرى مثل الهواتف المحمولة، والمخدرات، وإفساد الوعي، ونشر أفكار تتعارض مع الثقافة والدين.

الحرب المعاصرة: استهداف الوعي والهوية

خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» على Oman44، أشار د. خليل فاضل إلى أن طبيعة الصراع تحولت قائلاً: «الحرب ما بقتش حرب عسكرية، بقت حرب بالموبايل، وحرب بالمخدرات، وحرب بإفساد الوعي، وحرب بإنك تنشر كلام خارج عن ثقافتنا وديننا».

هذا التحول يضع الأولوية في مواجهة تهديدات الهوية والقيم العامة بدلاً من الاعتماد فقط على أدوات المواجهة التقليدية.

الضغوط الاقتصادية وتأثيرها على الطبقة الوسطى

تطرق المتحدث إلى حالة القلق التي تعيشها الطبقة الوسطى نتيجة الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة والتعليم.

قال: «الطبقة الوسطى خايفة جدا من الانهيار لتحت، وعندها قلق للصعود، لكن ممكن تبيع شقة كانت عندها من زمان عشان تعليم ابنائها». تعكس هذه العبارة تضحيات أسرية تهدف لحماية مستقبل الأبناء على حساب الاستقرار المالي.

تفاوت مظاهر الضغوط والسلوك الاجتماعي

بيّن د. فاضل أن مظاهر الضغوط تختلف بين طبقات ومناطق المجتمع.

بعض المناطق تشهد انتشار المخدرات وتعاطي الكحول والاتجار، بينما الطبقة الوسطى تبدو محافظة لكنها في وضع هش يصفه بـ«ماشيين على قشر بيض».

الآثار على الصحة النفسية والاستقرار المجتمعي

التحولات في أساليب الحرب والضغوط الاقتصادية تؤثر سلباً على الصحة النفسية للأفراد وتزيد من الهشاشة الاجتماعية.

تفاقم القلق وعدم اليقين يؤديان إلى تراجع جودة الحياة وارتفاع معدلات التوتر والاكتئاب بين شرائح واسعة من المجتمع.

توصيات للحد من التأثيرات

مواجهة هذه التحديات تتطلب سياسات متكاملة تشمل التوعية الثقافية والدينية، برامج للوقاية من المخدرات، ودعم اقتصادي للطبقات المتأثرة.

كما يلزم تعزيز الخدمات النفسية والاجتماعية للحد من آثار القلق وتحسين مرونة الأسر في مواجهة الضغوط.

مصدر التصريحات

جاءت هذه التصريحات في حلقة برنامج «نظرة» مع الإعلامي حمدي رزق على Oman44، حيث ناقش د. خليل فاضل تأثير الظروف الاقتصادية والقلق المستمر على الطبقة الوسطى وسلوك المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى