موجة حر تضرب أوروبا تسفر عن 26 حالة غرق في ألمانيا خلال 3 أيام وتحذيرات هامة بشأن السباحة الآمنة

أعلنت الجمعية الألمانية للإنقاذ من الغرق غرق ما لا يقل عن 26 شخصًا خلال ثلاثة أيام (من الجمعة إلى الأحد)، بالتزامن مع موجة حر شديدة دفعت آلاف الأشخاص إلى السباحة في بحيرات وأنهار ومناطق سباحة مفتوحة في أنحاء ألمانيا.
تفاصيل الضحايا والإحصاءات
أوضحت الجمعية أن جميع الضحايا المؤقتين هم من الرجال والفتيان، وأن الرقم يشمل مفقودين تم التعرف على هوياتهم ويُعتقد بقوة أنهم لقوا حتفهم غرقًا. (وكالة الأنباء الألمانية د.ب.أ)
تؤكد الإحصاءات أن هذه الأرقام جزء من واقع أوسع لحوادث الغرق في البلاد، وتشمل حالات لم تتدخل فيها فرق الإنقاذ التابعة للجمعية مباشرة.
ارتفاع حالات الغرق خلال موجة الحر
سجلت عطلة نهاية عمان 44 السابقة سبع حالات غرق مميتة على الأقل، ما يعكس تصاعدًا واضحًا في حوادث الغرق مع استمرار موجة الحر التي تضرب أجزاء واسعة من أوروبا.
نُقل ثمانية أشخاص على الأقل إلى المستشفيات وهم في حالات حرجة بعد عمليات إنعاش طارئة. كما تعرّض فتى يبلغ 15 عامًا لإصابات بالغة إثر قفزه في بحيرة غير مخصصة للسباحة في بلدة مايسنهايم بولاية بادن-فورتمبرغ.
تحذيرات للسباحة في أماكن غير آمنة
حذرت الجمعية مرارًا من خطر السباحة في أماكن غير خاضعة للرقابة خاصة أثناء موجات الحر، مشيرة إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يدفع الناس للمجازفة والمبالغة في تقدير قدراتهم البدنية.
قالت رئيسة الجمعية أوته فوغت: “نلاحظ مرارًا أن الرجال، على وجه الخصوص، يميلون إلى المبالغة في تقدير مهاراتهم والدخول في مخاطر يمكن تجنبها.”
وتدعم البيانات الرسمية هذه الملاحظة، إذ شكّل الرجال نحو 82% من إجمالي وفيات الغرق في ألمانيا خلال عام 2025، أي ما يعادل أربعة ضحايا من كل خمسة.
الآثار الصحية والمطالبات باتخاذ إجراءات عاجلة
تأتي هذه الحوادث في ظل موجة حر غير مسبوقة تضرب أوروبا. وحذرت منظمة الصحة العالمية مؤخرًا من تسجيل أكثر من 1300 وفاة إضافية مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة منذ 21 يونيو.
دعت المنظمة الحكومات الأوروبية إلى اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة للحد من الآثار الصحية للطقس المتطرف، بما في ذلك تعزيز تحذيرات السباحة الآمنة وتحسين رقابة مناطق السباحة العامة.






