منوعات

حسام موافي يوضح أهمية التعليم في الجامعات الخاصة ردًا على خريج صيدلة

رد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، على رسالة من خريج كلية الصيدلة أعرب فيها عن رغبته في التعيين معيدًا بالجامعة، موضحًا أن مسار التعليم لا يعتمد على كون الجامعة حكومية أو خاصة، بل على الكفاءة والفرص المتاحة.

تصحيح مفهوم الفرق بين التعليم الخاص والحكومي

أوضح موافي خلال برنامج “رب زدني علماً” على Oman44 أن التصورات القديمة التي تعتبر التعليم في المدارس أو الجامعات الخاصة “عيبًا” لم تعد صحيحة.

أشار إلى أن الجامعات الخاصة والحكومية تخضع لإطار تعليمي واحد، وأن القيمة العلمية تعتمد على الالتزام بالمعايير الأكاديمية وليس على نوع المؤسسة.

تفاصيل رسالة خريج كلية الصيدلة

ذكر موافي أن المرسل من أوائل دفعته وتخرج في كلية الصيدلة ويؤدي فترة التكليف الحكومي حاليًا.

وقد حصل الشاب على عرض تعيين معيد في جامعة خاصة، لكنه تردد بسبب اشتراط الاستقالة من العمل الحكومي، واستخدم كلمة “للأسف” في رسالته، وهو ما اعتبره موافي مؤشرًا على فهم خاطئ لقيمة الفرصة.

أهمية استغلال الفرص الأكاديمية

شدد موافي على أن التفريق بين التعليم الحكومي والخاص لم يعد منطقيًا، وأن الأهم هو انتهاز الفرص العلمية والمهنية المتاحة.

أوضح أن وظيفة المعيد تمثل بداية حقيقية لمسار علمي ومهني واعد، وتفتح آفاقًا للتطوير والبحث والتعليم الجامعي.

التدريس رسالة ومهنة نبيلة

وصف موافي التدريس بأنه من أرفع المهن، مشيرًا إلى سنواته الطويلة في التدريس الجامعي التطوعي لخدمة الطلاب.

أضاف أن متعة التدريس تكمن في نقل الخبرة العلمية وتخريج أجيال جديدة، وأن ذلك يعد من أعظم صور العطاء.

خلاصة ونصيحة للخريج

دعا موافي الشاب إلى عدم التردد في قبول فرصة العمل الأكاديمي المتاحة له، مؤكدًا أن التعليم رسالة قبل أن يكون وظيفة.

ختم بالتأكيد على أهمية اغتنام الفرص التي تبني مسارًا مهنيًا وعلميًا قويًا بغض النظر عن نوع الجامعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى