حسام موافي ينبه لأهمية متابعة النهجان المزمن كعلامة محتملة لتليف الرئة فيديو

حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، من التهاون مع أعراض النهجان والكحة المزمنة، مشيرًا إلى أنها قد تكون علامة على تليف الرئة أو ارتفاع ضغط الشريان الرئوي، وليست بالضرورة ناجمة عن ارتجاع المريء، ودعا إلى إجراء فحوصات دقيقة للوصول للتشخيص الصحيح.
رسالة المريضة وتشخيصات متضاربة
خلال تقديمه برنامج «رب زدني علمًا» على Oman44، تلقى موافي رسالة من سيدة تعاني نهجانًا وكحة مصحوبة ببلغم منذ عدة سنوات.
ذكرت المريضة أنها راجعت أطباءً متعددين وحصلت على تشخيصات متباينة؛ اشتبه أحدهم في تليف الرئة بينما نفى آخرون ذلك، وطبيب ثالث نسب الأعراض إلى ارتجاع المريء.
لماذا قد لا يكون ارتجاع المريء السبب الأساسي؟
أوضح موافي أنه لا يرى أن ارتجاع المريء هو السبب الرئيسي لهذه الأعراض في هذه الحالة، مبينًا أن تليف الرئة أقرب إلى التشخيص المحتمل.
كما لفت إلى أن المراحل المبكرة من تليف الرئة قد لا تظهر بوضوح في الأشعة المقطعية، ما يجعل التشخيص أكثر تحديًا في بعض الحالات.
احتمال ارتفاع ضغط الشريان الرئوي
نوّه موافي بوجود احتمال آخر وهو ارتفاع ضغط الشريان الرئوي، لا سيما عند النساء اللاتي مررن بحمل وولادة متعددة.
أشار إلى أن الحمل قد يساهم في تكوّن جلطات صغيرة تنتقل إلى الرئتين وتؤثر على الأوعية الدموية الرئوية، ما يسبب نهجانًا مستمرًا عند بعض المرضى.
الكحة المصحوبة بالبلغم وأمراض الشعب الهوائية
أكّد موافي أن وجود كحة مع بلغم قد يرمز إلى أمراض الشعب الهوائية أو التهابات شعبية متكررة.
ولفت إلى أهمية أخذ التاريخ المرضي الكامل ومراجعة سلوكيات التدخين أو التعرض المهنى للمواد المهيجة.
الفحوصات المطلوبة وخطة المتابعة
دعا موافي المرضى الذين يعانون نهجانًا وكحة مزمنة إلى الخضوع لفحوصات شاملة لتحديد السبب بدقة.
أوصى بإجراء تصوير مقطعي للصدر عند الحاجة، قياسات وظائف الرئة، وفحوصات قلبية أو وعائية حسب الحالة، لتحديد التشخيص ووضع خطة علاج مناسبة.






