أخبار العرب

أحمد موسى يكشف عن تطور شبكة الكهرباء في مصر من 31 إلى 60 ألف ميجاوات

أكد الإعلامي أحمد موسى أن تحقيق نهضة اقتصادية يحتاج سنوات من العمل المتواصل والتطوير، مستشهداً بتجارب دول مثل الصين وسنغافورة وماليزيا وإندونيسيا، ومؤكداً أن التجربة المصرية لا تزال مستمرة وأن الاستقرار الأمني عنصر أساسي لنجاحها.

دروس من تجارب دول حققت نهضة اقتصادية

أوضح موسى في برنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد» أن تجربة الصين في التحول والنمو الاقتصادي استغرقت نحو 48 سنة.

وأضاف أن تجربة سنغافورة امتدت لحوالي 35 سنة، بينما استغرقت ماليزيا نحو 40 سنة للانتقال من الفقر إلى نهضة اقتصادية.

وأشار أيضاً إلى أن نمو إندونيسيا استغرق بين 25 و35 سنة، مؤكداً أن التجربة المصرية لا تزال قيد العمل وتتطلب استمرار الجهود والسياسات طويلة الأمد.

وشدَّد موسى على أن الاستقرار الأمني من العوامل الحاسمة لنجاح أي برنامج تنموي طويل الأمد.

تحسن قدرات إنتاج الكهرباء في مصر وتأثيره على النمو الاقتصادي

انتقل موسى إلى عرض مؤشرات قطاع الكهرباء في مصر كمثال على تحسين البنية التحتية الداعمة للنمو الاقتصادي.

ذكر أن أقصى حمل لشبكة الكهرباء عام 2014 كان نحو 31 ألف ميجاوات، مع وجود عجز يقارب 6 آلاف ميجاوات آنذاك.

وأضاف أن القدرات الحالية وصلت إلى نحو 60 ألف ميجاوات مع فائض يقدّر بحوالي 20 ألف ميجاوات، بينما يُتوقع أن يكون أقصى حمل لهذا العام نحو 39 ألف ميجاوات.

خلاصة القول، حسب موسى، أن تحقيق نهضة اقتصادية يتطلب استمرار السياسات التنموية، ضمان الاستقرار الأمني، وتحسين البنية التحتية الحيوية مثل قطاع الكهرباء لدعم نمو مستدام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى