القاضية نافي الفائزة بجائزة نوبل تؤكد إمكانية محاكمة المتهمين بجرائم الإبادة في غزة على المستوى الدولي

أكدت القاضية نافي، الحائزة على جائزة نوبل، أن محاكمات دولية للمتهمين بارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة يمكن أن تُجرى في أي دولة. وشددت على ضرورة دعم الضحايا ومواصلة ملاحقة المسؤولين لضمان محاسبتهم وفقاً للقانون الدولي.
إمكانية المحاكمات الدولية في أي دولة
أوضحت نافي أن الآليات القضائية الدولية تتيح عقد محاكمات للمتهمين بارتكاب جرائم جسيمة بغض النظر عن مكان وقوعها.
هذا يشمل قضايا الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية المتعلقة بقطاع غزة، عبر مسارات قانونية دولية متعددة.
أهمية دعم الضحايا وملاحقة المسؤولين
أشارت القاضية إلى ضرورة استمرار الجهود الدولية لتقديم الحماية والدعم القانوني للضحايا.
كما أكدت أن محاسبة المتهمين وملاحقة المسؤولين هي خطوة حاسمة لوقف الإفلات من العقاب وتحقيق العدالة للمتضررين.
العقوبات على المحكمة الجنائية الدولية مخالفة للقانون
نفت نافي شرعية فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، واعتبرت هذه الإجراءات انتهاكاً للقانون الدولي.
ودعت الدول الموقعة على اتفاقية روما إلى التصدي لمثل هذه العقوبات والحفاظ على استقلالية القضاء الدولي ونفاذه.
سابقات قضائية: دروس من محاكمات رواندا
استشهدت القاضية بمحاكمات رواندا كمثال عملي لقدرة المسارات القضائية الدولية على محاسبة مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية.
تُظهر هذه السوابق أن المحاسبة الدولية يمكن أن تؤدي إلى إدانات فعلية وتشكّل سابقة يمكن الاستفادة منها في قضايا مرتبطة بقطاع غزة.






