أخبار العرب

وكيل الأمين العام السابق للأمم المتحدة يثني على جهود شيخ الأزهر في تعزيز السلام العالمي

رحّب أداما ديانج، وكيل الأمين العام السابق للأمم المتحدة والمستشار الخاص لمجلس حكماء المسلمين، بمبادرة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لتشكيل لجنة وساطة من حكماء الأمة وعقلائها للتدخل لوقف الاقتتال في المنطقة العربية. ووصف ديانج هذه المناشدة بأنها تأتي في توقيت حاسم لتعزيز جهود الوساطة وخفض التصعيد وتحقيق مصالحة حقيقية، معبراً عن ثقته في قدرة اللجنة على الإسهام الفعّال في إحلال السلام.

تأييد مبادرة الإمام الأكبر

أشاد ديانج بالمبادرة التي أطلقها الأزهر، مؤكدًا أنها تعكس نهجًا مسؤولًا في مواجهة الصراعات. ورأى أن دور حكماء الأمة ومشايخها يمكن أن يفتح قنوات تفاوضية ويقدّم حلولًا توافقية سريعة.

أهمية التوقيت وفعالية الوساطة

نوّه ديانج بأهمية توقيت الدعوة لبدء الوساطة، مشيرًا إلى أن التحرك الآن قد يحدّ من التصعيد ويهيئ الأرضية لمصالحة وطنية وإقليمية.

وأضاف أن الدعم المؤسسي من جهات مرموقة مثل الأزهر يعزّز مصداقية أي لجنة وساطة ويزيد فرص نجاحها على الأرض.

دور الأزهر في نشر ثقافة السلام

أبرز ديانج الجهود المستمرة للإمام الأكبر في ترسيخ قيم الحوار والتسامح. واعتبر أن الأزهر يلعب دورًا حضاريًا وإنسانيًا في نشر ثقافة السلام وحماية أرواح المدنيين وصون مقدرات الشعوب.

نداء عاجل لتغليب الأخوة وتشكيل لجنة وساطة

وجّه الإمام الأكبر نداءً أخويًا عاجلًا إلى الأشقاء في الدول العربية والإسلامية لتغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة وإعلاء صوت الحكمة.

ودعا إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لإنهاء الصراعات والحروب في المنطقة، مؤكّدًا دعم الأزهر الكامل لهذه الجهود حفاظًا على أرواح الأبرياء والمصلحة العامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى