الصحة تصدر تحذيراً حول مرض الخناق الحنجري الذي يهدد الأطفال بدءاً من 6 أشهر

تتابع وزارة الصحة والسكان ما نُشر في بعض المواقع الإخبارية عن «تحذيرات من انتشار الخناق الحنجري بين طلاب المدارس»، وتُصدر هذا التوضيح للحقائق والإجراءات الرسمية.
حقائق أساسية عن الخناق الحنجري
الخناق الحنجري (Croup) ليس فيروسًا جديدًا ولا مرضًا منفصلاً عن الفيروسات التنفسية المعروفة.
هو التهاب في الحنجرة والقصبة الهوائية تسببه فيروسات تنفسية شائعة، أبرزها فيروس نظير الإنفلونزا والفيروسات الموسمية الأخرى.
المرض موسمي ويظهر عادة في فصلي الخريف والشتاء، وهو معروف منذ عقود ولا يشير إلى خطر وبائي جديد.
لا علاقة بين الخناق والحَدَثِ الدفتيري
الخناق الحنجري فيروسي، بينما الدفتيريا مرض بكتيري.
الدفتيريا يُمنع بفعالية عبر التحصين الإجباري ضمن البرنامج القومي للتطعيمات، ولا يوجد رابط بين المرضين.
الفئات الأكثر عرضة
الخناق يصيب بشكل أساسي الأطفال الصغار، خاصة من عمر 6 أشهر حتى 3 سنوات.
نسبة حدوثه تقل كثيرًا بعد سن الخامسة لأن مجرى التنفس يتسع مع نمو الطفل.
لذلك وصف انتشار الخناق بين طلاب المدارس غير دقيق علميًا.
الوضع الوبائي الحالي
تُرصد الأمراض التنفسية يوميًا عبر منظومة الترصد الوبائي في جميع المحافظات.
المعدلات الحالية لدى الأطفال ضمن الحدود الموسمية المعتادة لهذا التوقيت من العام.
لم تُسجَّل أي مؤشرات لنمط وبائي غير معتاد أو تفشٍّ داخل المدارس أو الحضانات.
إرشادات الوقاية والرعاية
توصي الوزارة باتباع إجراءات بسيطة للوقاية والحد من الانتشار:
– غسل اليدين بانتظام واستخدام مناديل عند السعال أو العطس.
– إبقاء الطفل المريض في المنزل حتى التعافي لحمايته وحماية الآخرين.
– تهوية الأماكن المغلقة جيدًا.
– الالتزام بجدول التطعيمات الإجباري، وتلقي لقاح الإنفلونزا الموسمي للفئات المستحقة.
– تهدئة الطفل وإعطاؤه سوائل؛ لأن البكاء والقلق يزيدان من صعوبة التنفس.
– عدم استخدام المضادات الحيوية دون استشارة طبية، إذ أن الخناق فيروسي ولا تستدعيه المضادات الحيوية. العلاج يحدده الطبيب وهو آمن وفعّال.
التنسيق ومصادر المعلومات
تنسق وزارة الصحة والسكان مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عبر فرق الصحة المدرسية لمتابعة الحالة الصحية للطلاب.
وتُهيب الوزارة بالحصول على المعلومات الصحية من المصادر الرسمية فقط والتواصل مع الخط الساخن 105 للاستفسارات.





