أخبار العرب

شيرين فهمي تكشف عن حبها للقانون من خلال تجربتها في نيابة ديروط فيديو

كشف المستشار محمد شيرين فهمي عن كواليس بداياته في العمل بالنيابة العامة بصعيد مصر، مستعرضًا التحديات المهنية التي واجهته أثناء توليه نيابة ديروط في محافظة أسيوط، مؤكداً أن كثافة القضايا وضغط العمل لعبا دورًا رئيسيًا في تعميق حبه للقانون وزيادة تقديره لقيمة الوقت.

بداياته في نيابة ديروط

روى المستشار محمد شيرين فهمي خلال حوار مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست «شهادة للتاريخ» عبر قناة «صدى البلد» كيف تولى منصب وكيل نيابة ديروط في فترة امتدت فيها الأحداث والقضايا بشكل ملفت.

قال إن الوضع في صعيد مصر آنذاك كان يتطلب تواجداً دائماً في العمل، وأن القادم من القاهرة لم يكن أمامه سوى الاستراحة ثم العودة لمزاولة المهام في النيابة.

ظروف العمل وضغط القضايا

أوضح أن إجازته الشهرية كانت لا تتجاوز أربعة أيام، وأن بقية الشهر كان يقضيه بالكامل في نيابة ديروط، مما قلّص خياراته وجعله يركز بشكل كامل على العمل القضائي.

وأضاف أن حجم القضايا كان كبيرًا للغاية، وهو ما صقل قدراته وساهم في تشكيل منظوره المهني تجاه القانون والالتزام بالوقت.

الاعتماد على الخبرة والتعاون المهني

أشار إلى أنه عند مواجهة قضايا معقدة كان يتواصل مع زملائه الأقدم في النيابات الأخرى لطلب المشورة والمساعدة، مبينًا أن هذا التعاون المهني عزز خبرته العملية.

توليه إدارة النيابة والنقلة المهنية

تابع المستشار أنه استمر في العمل بنيابة ديروط حتى تولى إدارتها لمدة ثلاث سنوات متتالية.

ثم نُقِل بعد ذلك إلى نيابة المطرية الجزئية التابعة لنيابة شرق القاهرة، في خطوة شكلت تحولًا مهنيًا مهمًا في مسيرته القضائية.

اللقاء المسجل والفيديو

جاءت هذه التصريحات خلال لقاء مطول سجل في بودكاست «شهادة للتاريخ»، ويستعرض تفاصيل تعامل المستشار مع مئات القضايا خلال فترة عمله في ديروط، كما يتوفر تسجيل اللقاء عبر قناة «صدى البلد».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى