تحبط قوات التحالف محاولات استهداف المملكة لحماية سيادتها وأمنها ومقدساتها

قال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف إن الميليشيات الحوثية الإرهابية حصلت، بمساعدة أطراف إقليمية، على تقنيات متقدمة لتصبح أول جماعة إرهابية تملك صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة هجومية وانتحارية وزوارق سريعة مفخخة، ما يشكل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي والدولي ويضع على المجتمع الدولي مسؤولية منع وصول هذه الأسلحة إلى الجماعات غير الحكومية.
توسع القدرات والتهديد الدولي
تمكّنت الميليشيا الحوثية من تطوير منظومات هجومية متقدمة تشمل صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة مسلحة وزوارق مفخخة.
يشكل ذلك تصعيدًا نوعيًا في مستوى التهديد ويدعو إلى تكاتف دولي لمنع نقل التكنولوجيا والأسلحة المتقدمة إلى جهات إرهابية.
مخازن جبلية ومنصات إطلاق
أنشأت الميليشيا مخازن جبلية ومقارًا عملياتية في محافظات مثل صنعاء وصعدة وعمران تُستخدم كنقاط انطلاق للاعتداءات والهجمات.
تعمل قيادة القوات المشتركة للتحالف على تفكيك هذه الشبكات عبر استهداف المخازن الجبلية ومنصات الإطلاق الثابتة والمتحركة.
تعتمد العمليات على منظومة استخبارية تعمل على مدار 24 ساعة لتحديد المواقع بدقة وتنفيذ الضربات المناسبة.
استهداف الخبراء والمشغّلين
تركز ضربات التحالف على القضاء على الخبراء والمشغّلين الذين يشغّلون هذه القدرات لتقويض البنية التحتية الهجومية للميليشيا.
يسعى التحالف لتقليل قدرة الميليشيا على تنفيذ هجمات مستقبلية من خلال استهداف سلاسل الإمداد والخبرة الفنية.
قدرات القوات السعودية والدفاع الجوي
أوضح المتحدث أن القوات المسلحة السعودية تمتلك منظومات قتالية ذات جاهزية عالية وقدرات متقدمة.
كما يمتلك التحالف نظام دفاع جوي بكفاءة عالية قادرًا على اعتراض التهديدات وحماية سيادة المملكة وأمنها ومقدراتها ومقدساتها ومواطنيها والمقيمين.
العمليات الأخيرة ورد التحالف
خلال الأيام القليلة الماضية، نفّذت القوات المشتركة للتحالف عمليات أدت إلى تدمير 127 مخزنًا في المناطق الجبلية وتدمير عدد من منصات الإطلاق.
وأكد المتحدث أن قيادة القوات المشتركة نفذت عملية نوعية ردًا على هجمات الميليشيا الحوثية الإرهابية على مطار الملك خالد الدولي ومطارات أخرى وموانئ ومنشآت نفطية وسفن تجارية في البحر الأحمر.






