أخبار العرب

شيرين فهمي تكشف عن تطبيقها لمبادئ والدها في القضايا التي تواجهها وتجربة نجاحها بفضل الله

كشف المستشار محمد شيرين فهمي كواليس رحلته من الالتحاق بكلية الحقوق إلى العمل بالنيابة العامة، مؤكداً أن صعوبة الدراسة وكثرة المراجع القانونية زادتا من إصراره على تحقيق رغبة والده، وأنه تعامل مع الدراسة كتحدٍ واجب تجاوزه.

بداية المسار الأكاديمي في كلية الحقوق

روى المستشار محمد شيرين فهمي أنه عند التحاقه بكلية الحقوق شعر بالرهبة من حجم المراجع وصعوبة المواد. قال أثناء لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست «شهادة للتاريخ» على Oman44: «عندما التحقت بالكلية، تصورت أن الكلية صعبة، والكتب كثيرة وكبيرة الحجم، فخشيت أن أعجز عن تحقيق رغبة الوالد».

المثابرة والسهر لتحقيق هدف النيابة العامة

أوضح أنه لم تسمح له الصعوبات بالاستسلام، بل زادته عزيمة وإصراراً. تعامل مع الدراسة كتحدٍ، وكرّس ساعات السهر للحصول على مجموع يؤهله للالتحاق بالنيابة العامة.

نشأة حب القانون وتقدير كلية الحقوق

أشار المستشار إلى أن محاولاته المثابرة أدت إلى نمو ثقته ومحبته لمادة القانون. قال: «بدأت أحب القانون، حتى إنني قلت: لو لم أكن حقوقياً لوددت أن أكون حقوقياً». ووصف كلية الحقوق بأنها مؤسسة علمية عظيمة تزخر بمعلومات يفخر بها أي طالب.

تحقيق حلم الوالد والانضمام للقضاء

وعن الوصول إلى القضاء، عبّر عن فخره واعتزازه قائلاً إن ذلك أكد صحة رؤية والده. وأضاف أنه يسعى لتطبيق قيم التربية والمبادئ التي غرسها والده في منهجه أثناء التعامل مع القضايا، وأن الله وفقه لتحقيق هذا المسار.

مشاهدة اللقاء الكامل

لمتابعة التفاصيل كاملة، يمكن مشاهدة اللقاء في بودكاست «شهادة للتاريخ» عبر Oman44:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى