أحمد موسى ينتقد احتجاجات فرنسا ويشبهها بما قاله أحمد دومة عن حرية الرأي

قال الإعلامي أحمد موسى إن فرنسا تشهد موجة نهب وسرقة واسعة استهدفَت محلات وأشهر الماركات العالمية، شملت ملابس وساعات وشنط وهواتف محمولة وغيرها، مضيفًا أن أعمال الشغب امتدت إلى عدة مدن فرنسية وترافقت مع عنف وتكسير واجهات المحلات.
تفاصيل النهب وأعمال الشغب في فرنسا
أوضح موسى خلال برنامجه “على مسئوليتي” على Oman44 أن المشاهد تضمنت تكسير زجاج المتاجر ونهب بضائع الماركات العالمية.
وأشار إلى تصاعد أعمال العنف في الشوارع وتصوير مشاهد تخريب مؤلمة لطبيعة المدن الفرنسية ومظهرها التجاري.
دعوات لنشر الجيش ورد فعل السلطات
قال موسى إنه طُلب من الرئيس إيمانويل ماكرون نشر الجيش في الشوارع لاحتواء الوضع، معتبرًا أن الأحداث تبدو منظمة وتتطلب استجابة أمنية قوية.
وأضاف أن الحوادث شملت حرائق في سيارات ومهاجمة عناصر الشرطة واستهداف منازل وأماكن تاريخية، من بينها مبنى يعود عمره إلى 143 سنة.
الاعتقالات والخسائر المادية
ذكر موسى أن السلطات الفرنسية ألقت القبض على نحو ألفي شخص من مثيري الشغب، وأن ماكرون عقد اجتماعًا لتقييم الأزمة.
أشار إلى أن الخسائر المادية بلغت مليارات، وأن المشاهد باتت تشوه صورة “فرنسا الجميلة” وتظهر عبثًا واسعًا بالممتلكات.
انتشار الفوضى في أوروبا وردود موسى
رأى موسى أن ما يجري في فرنسا نتيجة للخراب والفوضى، مؤكداً أن الأولوية يجب أن تكون للأمن والسلامة في أي دولة.
أضاف أن موجة الفوضى امتدت إلى دول أوروبية أخرى مثل إيطاليا وألمانيا، متسائلاً عن مواقف من يدّعون الالتزام بالحضارة واحترام حقوق الإنسان.
ونقل عن ماكرون قوله إن السلطات ستواجه الفوضى وأنه “لا مكان للعنف في فرنسا”.
خاتمة: تعليق ناقد
اختتم موسى تعليقَه بلهجة نقدية وساخرة قائلاً: “تولّع في البلد وتقولي رأي وحرية” في إشارة إلى ما وصفه بتبريرات بعض الأصوات، مع إيراد عبارة “الواد أحمد دومة”.






