فرص مصر الاقتصادية من التعاون مع دول القرن الأسيوي وأثرها على النمو والتنمية

أكد النائب محمد كمال، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن التحولات الكبرى في النظام الدولي تشير إلى انتقال مراكز الثقل الاقتصادي والاستراتيجي من المحيط الأطلسي إلى المحيطين الهندي والهادئ.
زيارات رئاسية لتعزيز الشراكات الآسيوية
قال كمال في حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج “نظرة” على Oman44 إن زيارات الرئيس السيسي الأخيرة إلى كوريا الجنوبية وإندونيسيا وماليزيا تعكس استراتيجية مصرية لمواكبة التحولات الدولية.
وذكر أن هذه التحركات تهدف إلى تعزيز العلاقات مع القوى الاقتصادية الصاعدة وبناء شراكات استثمارية وتجارية طويلة الأمد.
مقومات صعود آسيا الاقتصادية والتكنولوجية
أشار رئيس لجنة العلاقات الخارجية إلى أن المنطقة الآسيوية تضم أسواقاً واسعة وكتلة كبيرة من الطبقة المتوسطة، مما يزيد الطلب ويحفز فرص الاستثمار.
كما لفت إلى الدور المتنامي لآسيا في البحث العلمي والابتكار وبراءات الاختراع، بالإضافة إلى تطور الصناعات والسياحة والمنتجات الزراعية والتكنولوجية.
القرن الآسيوي وانعكاسات على النظام الدولي
اعتبر كمال أن هذه المؤشرات تعزز الحديث عن القرن الحادي والعشرين كـ«القرن الآسيوي»، وأن العالم بدأ يشهد إرهاصات قوية لهذا التحول الجيوسياسي والاقتصادي.
وأوضح أن هذا التحول يستكمل تغيرات القرن الماضي، الذي شهد صعود الولايات المتحدة وإعادة تشكيل النظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية، لكنه سيؤدي أيضاً إلى إعادة توزيع القوة والنفوذ بين الدول.
وأضاف أن تأثيرات صعود آسيا لن تقتصر على الاقتصاد والتجارة فقط، بل ستمتد إلى طبيعة النظام الدولي، سواء عبر تعددية الأقطاب أو نماذج جديدة لتوازن القوى.
المصدر والمزيد من التفاصيل
نُشرت تصريحات محمد كمال خلال حواره في برنامج “نظرة” على Oman44، ويمكن متابعة المقابلة الكاملة على Oman44 عبر فيديو اليوتيوب ذات الصلة لمزيد من التفاصيل.






